داعمون للملياردير مايك بلومبرغ الذي دخل المنافسة على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي- 13 فبراير 2020
داعمون للملياردير مايك بلومبرغ الذي دخل المنافسة على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي- 13 فبراير 2020

قال بيرني ساندرز إحد المرشحين لتمثيل الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية، إن منافسه مايك بلومبرغ لن يحقق "الإثارة والطاقة" اللازمين للفوز بالبيت الأبيض.

وبهذا يركز ساندرز  على منافس لم يشارك بشكل كامل بعد في السباق.

وأضاف ساندرز في فعالية احتفالية للحزب الديمقراطي السبت "الحقيقة الواضحة هي أن رئيس البلدية بلومبرغ، مع كل ما يملك من مال، لن يحقق النوع الذي نحتاجه من الإثارة والطاقة لتحقيق إقبال الناخبين اللازم لهزيمة دونالد ترامب".

ولم يذكر ساندرز، الذي يسعى لاكتساب قوة دفع جديدة بعد الفوز في انتخابات الديمقراطيين التمهيدية بولاية نيوهامشير، وبعدما جاء في المركز الثاني بفارق ضئيل جدا في ولاية أيوا، سوى بلومبرغ الملياردير الذي كان رئيسا لبلدية نيويورك في السابق من بين منافسيه في كلمة ألقاها في لاس فيغاس.

ودخل بلومبرغ، وهو قطب إعلامي زاد إنفاقه على الدعاية كثيرا بالمقارنة بمنافسيه، سباق 2020 على ترشيح الحزب الديمقراطي لاختيار منافس الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في نوفمبر.

وانتقد ساندرز مواقف بلومبرغ إزاء قوانين الحد الأدنى للأجور وحفظ الأمن وفرض ضرائب على الأثرياء وتطبيق قواعد تنظيمية على وول ستريت.

وستجري ولاية نيفادا في 22 فبراير المنافسة التالية في سباق الولايات لاختيار منافس ديمقراطي للرئيس الجمهوري ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية.

ولم يحضر بلومبرغ الفعالية التي نُظمت في لاس فيغاس ولا ينافس في نيفادا. ويركز بدلا من ذلك على الولايات التي تصوت بدءا من الثالث من مارس، أو ما يطلق عليه اسم "الثلاثاء الكبير".

وقالت جاليا سلاين المتحدثة باسم حملة بلومبرغ إنه رفع الضرائب على الأثرياء عندما كان رئيسا للبلدية.

وأضافت "كرئيس (للولايات المتحدة)، فإن مايك سيرفع أسعار الفائدة على أصحاب الدخول المرتفعة وسيجعل الضريبة على دخل رأس المال أكثر إنصافا. وتابعت قائلة "سوف ينجز ذلك لأنه فعلها من قبل".

وبدأ التصويت المبكر في نيفادا يوم السبت بمشاركة 11800 ديمقراطي. ووصف مسؤول بالحزب الإقبال بأنه أكبر من المتوقع.

وقال اثنان من المتنافسين على ترشيح الحزب الديمقراطي الأميركي لانتخابات الرئاسة المقبلة يوم الأحد، إنهما يرحبان بفرصة مناظرة منافسهما الملياردير مايكل بلومبرغ إذا تأهل للجولة المقبلة من الانتخابات التمهيدية في نيفادا.

وقالت المرشحة في سباق الحزب الديمقراطي، والتي خالفت التوقعات بتحقيقها نتائج جيدة في نيوهامشير، إيمي كلوبوشار، لبرنامج واجه الصحافة (ميت ذا برس) في قناة إن. بي. سي التلفزيونية "لا يمكنه وحسب الاختباء وراء موجات الأثير". وأضافت "ليس بإمكاني هزيمته على موجات الأثير لكني أستطيع هزيمته على مسرح المناظرة وأعتقد أن شعب أميركا يستحق ذلك من أجل أن يتخذ قراره".

وهاجمه المرشح جو بادين، نائب الرئيس السابق، قائلا للحاكم السابق لنيويورك إن "ستين مليار دولار يمكن ان تشتري لك دعايات كثيرة، لكن لا يمكنها محو سجلك"، منتقدا قراراته التي اعتبرت تمييزية بحق ذوي البشرة السوداء والمتحدرين من أميركا اللاتينية.

ولم يتأهل بلومبرغ (78 عاما) لأي مناظرات انتخابية لكنه سينضم لمناظرة يوم الأربعاء إذا زاد تقدمه في استطلاع آخر للرأي بأكثر من عشر نقاط.

ويسعى بلومبرغ الذي لم يخض الانتخابات التمهيدية في أيوا ونيوهامشير إلى تعويض تأخره عبر الدعاية التلفزيونية، لكنّه يتعرّض لانتقادات حادة غالبيتها تطاول مواقف سابقة له وتعليقات اعتبرت فظّة وعنصرية ومعادية للنساء.

والأحد صرّح المرشّح بيت بوتيدجيدج، رئيس البلدية السابق لساوث بند في ولاية إنديانا، لشبكة "فوكس" الأميركية أن "الناخبين يريدون رئيسا قادرا على إخراجنا من الحقبة التي كانت فيها السلوكيات المتحيّزة جنسيا والتمييزية رائجة أو مقبولة".

 

والولايتان اللتان شهدتا الجولتين الأوليين صغيرتان والغالبية الساحقة لناخبيهما من ذوي البشرة البيضاء، في حين أن الولايتين التاليتين أي نيفادا التي ستجرى فيها الانتخابات التمهيدية في 22 فبراير لتليها كارولاينا الجنوبية بعد أسبوع، أكثر تنوعا على غرار الولايات الأربع عشرة التي ستصوت في "الثلاثاء الكبير" في 3 مارس، والذي يمكن لنتائجها أن تُحدث تغييرا في الصدارة.