صورة ارشيفية من مقابلة لنصر الله ويظهر فيها شبان يتابعون الخطاب
صورة ارشيفية من مقابلة لنصر الله ويظهر فيها شبان يتابعون الخطاب

لا يمر خطاب لزعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله في أي مناسبة، إلا ويثبت الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، أن حديثه ما هو إلا عبارة عن كلام شعبوي يقصد به شد عصب جمهوره وبيئته التي أصابها ما أصابها من شظايا الحراك الشعبي الذي انطلق في 17 أكتوبر الماضي في لبنان.

منذ أيام فقط تعرض نصر الله لسخرية لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مقطع الفيديو الذي روى فيه حوارا مفترضا مع ملك الموت بشأن الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

وأمس، سرق جواد حسن نصر الله الأنظار على وسائل التواصل الاجتماعي بعد خطاب أبيه الذي رأى فيه أن "ما يسبب الألم لأميركا هو مقاطعة بضائعها، أو على الأقل مقاطعة شركات محدّدة تابعة للولايات المتحدة"، وجاء ذلك ضمن حديثه عن التوتر بين واشنطن وطهران التي يعتبر حزب الله أنه جزءاً منها.

ورغم كل الانتقادات التي تناولت فكرة نصر الله بمقاطعة البضائع الأميركية باعتبارها غير معقولة، إلا أن الحيز الأكبر كانت لصورة جواد نصرالله التي نشرها برفقة ناشطين إثنين، مرتديا قميصا كتب عليه  "USA"، إضافة إلى شركة صناعة الملابس الأميركية الشهيرة "TIMBERLAND".

وتحولت الصورة الى محط سخرية بين الناشطين، وهذه بعض التعليقات.

وحتى أن بعضهم اعاد نشر جزء من حديث نصرالله بشأن راتبه الذي يتقاضاه بالدولار الأميركي.