تحذيرات عالمية من انتشار فيروس كورونا على نطاق واسع
دراسة جديدة تحذر من خطورة فيروس كورونا

نشر مسؤولون صينيون، الثلاثاء، بيانات تشير إلى أن فيروس كورونا المستجد قد يكون أشد فتكا بكثير مقارنة بفيروسات الإنفلونزا المألوفة.

وقد بلغ عدد الوفيات جراء الكورونا 2009 شخصا بينهم أطباء ومسعفون، آخرهم اختصاصي ومدير مستشفى ووهان في وسط الصين، ما يوضح خطورة هذا المرض الفتاك. أما عدد المصابين فقد تجاوز 75 ألف شخص، وغالبية الضحايا في الصين.

وحدد المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها معدل الوفيات الإجمالي للفيروس بنسبة 2.3 في المئة، أي أشد بعشرين مرة، إذا ما قورن بمعدل وفيات الإنفلونزا في الولايات المتحدة في نفس الفترة، وهو  0.1 في المئة، وفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن معدل الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا أقل بكثير من متلازمة التنفس الحاد الوخيم "سارس"، وهو فيروس من ذات فصيلة كورونا اجتاح الصين منذ عقدين تقريبا. وكان معدل الوفيات الناجمة عن "سارس" 10 في المئة تقريبا، على الرغم من تأكيد أقل من 10 آلاف حالة إصابة بسارس.

أما متلازمة الجهاز التنفسي في الشرق الأوسط (ميرس) فقد كانت أشد فتكا، بمعدل وفاة بلغ 33 في المئة. فمنذ عام 2012، تسببت حوالي 2500 حالة إصابة بفيروس كورونا في 27 دولة، في وفاة أكثر من 850 شخصا، أي حوالي واحد من كل ثلاثة من المصابين.

وقال مايكل ريان مدير برامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء إن معدل الوفيات بالفيروس الجديد قد يكون أقل مما يبدو. مشيرا إلى أن الحالات التي تم رصدها خلالها الأسابيع الأولى من تفشي المرض لم تشمل سوى الحالات الحادة فقط.

كما وجدت الدراسة الصينية أن أكثر من 80 في المئة من الحالات كانت خفيفة، وأن المرضى وكبار السن من الرجال هم الأكثر عرضة للموت مقارنة بالنساء. وأوضحت الدراسة أن تفشي المرض بلغ ذروته في أواخر يناير.