شباب موالون لحزب الله ارتدوا ملابس يهود متدينين في بيروت
شباب موالون لحزب الله ارتدوا ملابس يهود متدينين في بيروت

في حملة الهدف منها الترويج لمقاطعة البضائع الأميركية، ارتدى مجموعة من الشباب اللبنانيين الموالين لحزب الله ملابس متدينين يهود ونزلوا إلى أحد الشوارع الرئيسية في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حاملين لافتات وقاموا بتصوير مقطع فيديو.

وكان مستغربا من الفيديو هذه الإشارة العنصرية لليهود وإثارة الكراهية تجاههم لمجرد كونهم يهودا أو متدنيين.

والمعروف أن العديد من الحاخامات اليهود لا يتوافقون بالضرورة مع مواقف الحكومات الإسرائيلية، وبعضهم يشارك في حملات تطالب بالسلام وإنهاء الصراع مع الفلسطينين.

وفي الفيديو الذي تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بدت علامات الدهشة والاستغراب على المارة الذين وقفوا لإلقاء نظرة على حاخامات يهود يمشون في شوارعهم، ويرفعون لافتات تقول "شكرا لتعاونكم".

كان هذا سببا كافيا بالنسبة لهم للاعتداء على أشخاص ما كانوا سيعتدون عليهم لولا ملابسهم الدينية، وعلى الرغم من أن التجربة كلها ليست حقيقية وأن الهدف كان فقط نقل رسالة معينة.

 

هذا الأمر أدى إلى امتعاض عدد كبير من المعلقين على الفيديو ، بعضهم ذهب إلى مناقشة جدوى حملة الماقطعة، وآخرون اعترضوا على التعصب والطائفية والاعتداء على أشخاص لهويتهم على الرغم من أن الحاخامات اليهود لديهم آراء سياسية متنوعة ولا تتوافق بالضرورة مع آراء حكوماتهم.

 

هذا المعلق كتب": أشرفلي كمواطن يكون جاري يهودي لبناني من أنه يكون حزبي متطرف وجاهل متعصب متل حضرتك":

هذا المعلق اعتبر أن اليهود أقرب من الإيرانيين:

وعبر عدد من اللبنانيين عن وجهات نظرهم إزاء حملة المقاطعة:

وحزب الله اللبناني مصنف إرهابيا في الولايات المتحدة وقد عاقبت واشنطن العديد من قادته الذين لهم صلة بعمليات إرهابية.