مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد

حققت أندية مانشستر يونايتد الإنكليزي وإشبيلية الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي نتائج إيجابية خارج الديار، في حين بات أياكس أمستردام الهولندي يواجه خطر الخروج بعد سقوطه أمام خيتافي الإسباني في ذهاب الدور الـ32 من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في كرة القدم الخميس.

وفي بروج، عانى مانشستر يونايتد الأمريّن في مطلع مباراته مع كلوب بروج البلجيكي الذي تقدم عن طريق كرة ساقطة "لوب" للنيجيري دينيس بونافنتور مستغلا خطأ فادحا لحارس مرمى يونايتد الأرجنتيني سيرخيو روميرو لدى خروجه المتسرع من مرماه (15).

وأجرى مدرب يونايتد النروجي أولي غونار سولسكاير ستة تغييرات على التشكيلة التي تفوقت 2-صفر على المضيف تشلسي الإثنين في الدوري المحلي، أبرزها إشراك الإسباني خوان ماتا وجيسي لينغارد والبرتغالي ديوغو دالوت بدلا من الويلزي دانيال جيمس والوافد الجديد البرتغالي برونو فرنانديس والظهير آرون وان بيساكا.

واصل بروج، متصدر الدوري البلجيكي، ضغطه وكاد أن يضاعف تقدمه لولا ارتطام كرة ماتس ريتس من داخل المنطقة بأحد لاعبي يونايتد لتتحول إلى ركنية (18).

هدد بونافنتور مجددا عندما وصلته الكرة على الجهة اليسرى داخل المنطقة وسط تباطؤ في دفاع يونايتد، إلا أن روميرو تصدى لتسديدته على القائم القريب (28).

ونجح يونايتد بطل المسابقة عام 2017، في إدراك التعادل بعدما نفذ ماكسيم دو كويبر كرة من رمية تماس إلا أن الفرنسي أنطوني مارسيال اقتنصها قبل أن تصل الى أحد زملاء البلجيكي الشاب، وانطلق بها من منتصف الملعب نحو المرمى وأودعها الشباك (36).

وتحسن أداء يونايتد تدريجيا في اللقاء وناب القائم الأيسر عن مينيوليه عندما تصدى لتسديدة مارسيال القوية من خارج المنطقة (43).

بدأ كلوب بروج، بطل بلجيكا في 15 مناسبة آخرها عام 2018، الشوط الثاني كما الأول إلا أن روميرو كان في المرصاد لتسديدة بونافنتور الخطيرة بالقرب من القائم الأيسر (50)، قبل أن يهدر العاجي اوديلون كوسونو فرصة محققة بعد عرضية من بونافنتور إلا أن الكرة مرت بجاب القائم (78).

 تقنية المساعدة بالفيديو للمرة الأولى

وحقق إشبيلية تعادلا متأخرا 1-1 أمم مضيفه كلوج الروماني في مباراة شهدت استخدام تقنية المساعدة بالفيديو "في آي آر" للمرة الأولى في هذه المسابقة بداء من الدور الـ32.

سجل تشيبريان دياك هدف التقدم لأصحاب الارض (59) فيما عادل المغربي يوسف النصيري للنادي الاندلسي (82).

ورغم أن النادي الإسباني الذي تصدر مجموعته الأولى، سيطر على الكرة في الشوط الاول الا انه لم يشكل أي خطورة تذكر على المرمى، إذ لم يسدد اي من الفريقين كرة بين الخشبات الثلاث في النصف الاول.

وإشبيلية هو النادي الأكثر تتويجا بلقب المسابقة (5) بنظاميها القديم والجديد، آخرها خلال ثلاث سنوات على التوالي أعوام 2014، 2015 و2016 تحت إشراف المدرب الإسباني اوناي أمري المقال هذا الموسم من تدريب أرسنال الإنكليزي.

ومنح الحكم ركلة جزاء لكلوج، الذي بلغ هذا الدور كثاني المجموعة الخامسة خلف سلتيك الأسكتلندي، بعد لمسة يد على الفرنسي جول كوندي، بعد اللجوء الى تقنية المساعدة بالفيديو "في آي آر"، ترجمها تشيبريان دياك بنجاح في أسفل الزاوية اليسرى رغم ذهاب الحارس التشيكي توماش فاشليك في الاتجاه الصحيح (59).

وعادل إشبيلية بعدما سدد البديل البرتغالي روني لوبيس كرة من خاج المنطقة، ارتطمت بلاعبي الخصم لتصل الى الهولندي لوك دي يونغ على باب المرمى، فمررها إلى النصيري غير المراقب وأودعها المرمى (82).

وقام الحارس الليتواني غييرديوس أرلاوسكيس بتصد رائع في الوقت بدل الضائع حارما لوبيس من تسجيل هدف الفوز للضيوف (90+3).

وحقق خيتافي المفاجأة بفوزه اللافت على ضيفه أياكس أمستردام المتوج بلقب دوري أبطال 4 مرات اخرها عام 1995، بهدفين نظيفين ما سيصعب كثيرا من مهمة الفريق الهولندي ايابا على ملعبه.

وحمل الفوز نكهة برازيلية بتسجيل ديفرسون وكينيدي الهدفين في الدقيقتين 37 و90.

وكان أياكس بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي متخطيا ريال مدريد ويوفنتوس قبل أن يسقط أمام توتنهام.

أما إنتر ميلان، فقطع شوطا كبيرا لبلوغ الدور التالي بعودته من لودوغوريتس البلغاري بفوز بهدفين ثمينين سجلهما صانع الألعاب الدنماركي كريستيان أريكسن المنتقل في سوق الانتقالات الشتوية من توتنهام الإنكليزي (71) والبديل البلجيكي روميلو لوكاكو (90+2) من ركلة جزاء.