فوز ساندرز في ولاية نيو هامشير
ساندرز خلال فوزه في ولاية نيو هامشير

أفادت قنوات تلفزيونية أميركية السبت بأن السيناتور بيرني ساندرز سيفوز بالمجالس الانتخابية في ولاية نيفادا، ما يعزز موقعه المتقدم في السباق لاختيار مرشح ديمقراطي لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية شهر نوفمبر المقبل.

ومع فرز أكثر من 4 بالمئة من الأصوات في نيفادا، توقعت قناتا "أن بي سي" و"آيه بي سي" فوز سيناتور فيرمونت اليساري الذي لاقت سياساته التقدمية حول الرعاية الصحية ورفع الحد الأدنى للأجور صدى لدى الملايين من الأميركيين.

ويتصدر ساندرز بفارق مريح عن سائر المرشحين الديمقراطيين في نيفادا، حيث ذكرت قناة "أن بي سي" أنه تمكن من تأمين 44,7 في المئة من الأصوات، يتبعه نائب الرئيس السابق جو بايدن بـ19,5 بالمئة وبيت بوتيدجيج بـ15,6 بالمئة.

والسبت وصل السباق الديمقراطي إلى ولاية نيفادا غربا والتي أسقطت الرهانات التقليدية والحسابات الحزبية حول الشخصية الأكثر ترجيحا لمواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

فالمنافسة الديمقراطية تحولت إلى معركة بين وجهين متناقضين الأول هو اليساري بيرني ساندرز والثاني هو الملياردير مايكل بلومبرغ.

أما ترامب فأفصح مؤخرا أنه يتمنى فوز بلومبرغ بالترشح لمنافسته.

وكتب ترامب في تغريدة أن بلومبرغ الذي دخل سباق الديمقراطيين ذكر في المناظرة أن السناتور "الاشتراكي" بيرني ساندرز "لن يستطيع" هزيمة ترامب.

وأضاف الرئيس الأميركي الذي فاز في انتخابات عام 2016 ويسعى للفوز بفترة رئاسية ثانية وأخيرة إنه توجد "فرصة أقل لفوز بلومبرغ بالترشيح خاصة بعد أدائه خلال المناظرة الأخيرة ".

لكن ترامب أعلن أيضا عن أمله ألا يخسر بلومبرغ السباق، ويفوز بالترشيح.