هجوم بسيارة مفخخة في العاصمة مقديشو في 8 يناير 2020
هجوم بسيارة مفخخة في العاصمة مقديشو في 8 يناير 2020

قال الجيش الأميركي الثلاثاء إن هجوما جويا شنته الولايات المتحدة مطلع الأسبوع بالصومال أسفر عن قتل متشدد شارك في التدبير للهجوم الذي وقع الشهر الماضي على قاعدة عسكرية في كينيا وراح ضحيته ثلاثة أميركيين.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) في بيان إن الضربة التي شنت السبت قتلت قياديا كبيرا بحركة الشباب الصومالية المتشددة "كان مسؤولا عن التخطيط والتوجيه للعمليات الإرهابية على الحدود الكينية بما في ذلك الهجوم الذي وقع على (قاعدة) ماندا باي"، مضيفة أن الهجوم أسفر كذلك عن مقتل زوجته.
ووقعت الغارة الجوية بالقرب من ساكو بالصومال التي تقع على بعد حوالي 320 كيلومترا غرب مقديشو.

وفي الهجوم الذي وقع في الخامس من يناير لقي ثلاثة أميركيين (جندي واثنان من المتعاقدين)، حتفهما خلال هجوم شنته حركة الشباب على قاعدة ماندا باي العسكرية في كينيا والتي تستخدمها القوات الأميركية والكينية.

وهناك ما يقرب من 600 من موظف من وزارة الدفاع الأميركية في الصومال حيث يعملون في المقام الأول مع قوات الجيش الوطني الصومالي المحلية لمحاربة فرع القاعدة.

يقول المسؤولون العسكريون الأميركيون إنهم دربوا حوالي 1000 من قوات المشاة المعروفة التي ينظر إليها على أنها عنصر أساسي في مواجهة حركة الشباب.
وفقدت حركة الشباب مساحة كبيرة من الأراضي التي كانت تسيطر عليها في الصومال ، إلا أنها تحتفظ بالقدرة على شن هجمات كبيرة في مقديشو وأماكن أخرى.