وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر (يسار) ونظيره الكوري الجنوبي جيونغ كيونغ-دوو (يمين)- 24 فبراير 2020
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر (يسار) ونظيره الكوري الجنوبي جيونغ كيونغ-دوو (يمين)- 24 فبراير 2020

أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر ونظيره الكوري الجنوبي جيونغ كيونغ-دوو تأجيل تدريبات مشتركة بين جيشي البلدين، وتقليصها بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في مؤتمر صحفي مشترك في البنتاغون "أنا متأكد من أننا سنظل مستعدين تماما للتعامل مع أي تهديدات سنواجهها معا".

وأضاف إسبر أن الولايات المتحدة ليس لديها نية حاليا لنشر قوات بشبه الجزيرة الكورية.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي الذي يزور واشنطن حاليا، إن بلاده تسعى إلى تقريب وجهات النظر مع الولايات المتحدة، مضيفا أن مسار السلام في شبه الجزيرة الكورية مستمر، لكن تم تأجيل التمارين العسكرية بسبب فيروس كورونا.

ويأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه قيادة القوات العسكرية الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية أول إصابة بفيروس كورونا المستجد لأحد أفراد عائلة جندي تابع للقوة الأميركية يعيش في مدينة "دايغو" شرقي البلاد.

ووفق خبر نشرته وكالة أنباء كوريا الجنوبية "يونهاب" فإن هذه هي المرة الأولى التي يتم الإبلاغ فيها عن شخص ذي صلة بالقوات الأميركية في البلاد.

ونشرت قيادة القوة الأميركية في كوريا الجنوبية التي تعرف باسم (USFK) تغريدة على تويتر، قالت فيها "إن المراكز الكورية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أبلغت القيادة بأن نتيجة الاختبار التشخيصي لفيروس كورونا الذي خضع له أحد أفراد عائلة جندي تابع للقوة كان إيجابية".

وتكشف المعلومات أن المصابة هي امرأة تبلغ من العمر 61 عاما، وكانت قد زارت يومي 12 و15 فبراير المعسكر التابع للقوة الأميركية في "كامب وكر" بمدينة دايغو، حيث يتم التأكد من عدم انتشار المرض، كما يتم التحقيق بالأماكن التي زارتها.

ورفعت (USFK) من مستوى الخطر على الجنود الأميركيين في كوريا الجنوبي إلى مرتفع بدلا من متوسط.

وأعلنت سيول الاثنين تسجيل حالتي وفاة إضافيتين و161 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع بذلك إلى 763 إجمالي عدد المصابين بالفيروس فيها، وهي ثاني أكبر بؤرة للوباء في العالم بعد الصين.