Accessibility links

أبكيا أهل العراق.. مهند طلب السماح وحوراء رأت جثة أخيها مصادفة


صور من حسابات مهند وحوراء

لم تكن ليلة الأربعاء في النجف العراقية ليلة عادية، إذ تحولت المدينة إلى ساحة حرب بعد هجوم عناصر ميليشيات الصدر أو ما يعرف بـ"أصحاب القبعات الزرق" على المعتصمين السلميين بالرصاص الحي والقنابل اليدوية، ما تسبب بمقتل سبعة متظاهرين على الأقل وإصابة العشرات بجروح خطرة.

المستشفيات غصت بالضحايا والجرحى، أصوات البكاء والنحيب ملأت المكان، والدماء غطت الأرض.

وبرزت قصص مؤثرة كثيرة تناقلها ناشطون عراقيون، عن محتجين سقطوا في ساحة الاعتصام. وأبرز هذه القصص كانت لمهند الذي طلب "إبراء ذمة" قبل التوجه إلى الساحة، وحوراء التي تعرفت على جثة شقيقها عبر صورة نشرها ناشطون كانوا معه.

قصة مهند

انتشرت قصة مهند كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما كتبه على حسابه على "إنستغرام" قبل التوجه إلى ساحة الاعتصام، فكتب "رايح للساحة ابرولي الذمة، ماعرف شيصير"، وهذا ما اعتبره المغردون أنه وداع للأصدقاء قبل أن يلقى حتفه على يد الميليشيات.

قصة مهند لقيت رواجاً هائلاً، وعبّر آلاف عن حزنهم لوفاة الشاب على يد ميليشيات عراقية موالية لإيران

مهند
مهند

حوراء تعرفت على جثة شقيقها

قصة حوراء لا تختلف كثيراً عن قصة مهند بسبب كمية الحزن الذي أثارته على وسائل التواصل الاجتماعي. لكن حوراء لم تكن هي الضحية بل شقيقها الذي انتشرت صورة لجثته على صفحات في النجف، وطلب الناشطون التعرف إلى الجثة، لتكتب حوراء تعليقاً "ولكم هذا اخوية" وهو ما تحول إلى هاشتاغ على وسائل التواصل للتضامن معها.

وتضامن آلاف العراقيين مع حوراء وكتبوا على صفحتها على فيسبوك كلمات تعزية ومواساة بمصابها ومصاب عائلتها.

حساب حوراء على فيسبوك
حساب حوراء على فيسبوك

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG