Accessibility links

"أجبروا على الركوع وقطعت رؤوسهم".. متطرفون في نيجيريا يستهدفون أقلية إثنية ومسيحيين


قرية نيجيرية تعرضت لهجوم شنه عناصر من "تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا" في أكتوبر 2019 "

نصب حوالى 30 متطرفا، الأحد، حاجزا على طريق سريع رئيسي في شمال شرق نيجيريا حيث أوقفوا السيارات ودققوا في هويات ركابها بحثا عن عناصر من قوات الأمن أو مواطنين مسيحيين أو رعاة من أقلية الفولاني الإثنية وقتلوا ستة من هؤلاء واختطفوا خمسة آخرين، بحسب ما أفاد شهود عيان.

وأوضح الشهود أن الهجوم حصل بالقرب من قرية غاساروا، على بعد 100 كيلومتر شمال مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، وشنه عناصر من "تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا".

وقال هارون آشيرو، وهو سائق حافلة أوقفها المتطرفون وانتقوا من بين ركابها عددا من ضحاياهم، إن المسلحين "قتلوا ستة أشخاص واختطفوا خمسة آخرين، من بينهم امرأة".

وأضاف في تصريح لوكالة فرانس برس "لقد استهدفوا على وجه التحديد أفراد الأمن والقوات شبه العسكرية ورعاة الفولاني والمسيحيين".

وبحسب شاهد العيان فإن قسما من القتلى تمت تصفيتهم بطلقات نارية بينما ذبح الباقون إذ أجبروا على الركوع وقطعت رؤوسهم.

والقتلى الستة هم تاجران مسيحيان وشرطي وثلاثة رعاة من إثنية الفولاني، بينهم امرأتان.

أما المختطفون فهم شرطي وموظف وثلاثة عمال إغاثة إنسانية.

وأسفر التمرد المتشدد المستمر منذ عشر سنوات في نيجيريا عن مقتل 35 ألف شخص ونزوح مليونين.

وامتد النزاع إلى النيجر وتشاد والكاميرون المجاورة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG