Accessibility links

أحرجته التقارير الدولية.. النظام الإيراني يتهرب من الإعلان عن قتلى الاحتجاجات


مئات القتلى وآلاف الجرحى في تظاهرات إيران

تهرب مسؤول قضائي إيراني من الإفصاح عن عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة قمع السلطات للتظاهرات الأخيرة، وسط ضغوط داخلية وخارجية تدعو طهران إلى الكشف عن أعداد القتلى والمعتقلين.

ورفض غلام حسن إسماعيلي، وهو المتحدث باسم السلطة القضائية، الثلاثاء، الكشف عن عدد القتلى الذين سقطوا.

وبرر موقفه بأن مجلس الأمن القومي الإيراني هو من يمتلك صلاحية الإعلان عن ضحايا نوفمبر.

ونقلت تقارير أن إسماعيلي قال للصحافيين "مجلس الأمن القومي الإيراني وأمانته مسؤولان عن سياسة البنزين، وقد زودناهم بالمعلومات اللازمة".

وكانت السلطات الإيرانية تخطط للإعلان عن رقم صغير وقابل للتصديق إلا أن تقريراً لرويترز وضعها في موقف صعب.

وفي ديسمبر كشف التقرير أن حصيلة القتلى وصلت إلى 1500 قتيل، وهو رقم يفوق تقديرات منظمات حقوق الإنسان والمعارضة في البلاد، واعتمدت رويترز على مصادر لم تسمها في وزارة الداخلية.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أكدت أن قمع الحركة الاحتجاجية أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

وهاجم المسؤول الإيراني تقرير رويترز وجميع التقارير التي كشفت عن أرقام القتلى، ووصفها بـ "الأكاذيب".

وإضافة إلى القتلى، ووفقا للأرقام تعتقل السلطات الإيرانية منذ 15 نوفمبر ما لا يقل عن 86 ألف متظاهر من 22 مقاطعة.

وتقول منظمات حقوق الإنسان، بما فيها المتواجدة في إيران، إن معظم المعتقلين في مقاطعتي طهران والبوز يحتجزون في سجن فالهوية المكتظ في جنوب العاصمة دون محاكمة عادلة.

وتواجه طهران ضغوطا داخلية وخارجية من أجل الإعلان عن عدد القتلى والجرحى وحتى المعتقلين في سجونها.

وطالب جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية الجديد في الاتحاد الأوروبي، الحكومة الإيرانية إلى إجراء تحقيقات واضحة وموثوقة في حصيلة القتلى والمعتقلين.

وواجهت إيران المظاهرات التي اندلعت منتصف نوفمبر في أكثر من 100 مدينة إيرانية رفضا لرفع أسعار الوقود بعنف شديد.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG