Accessibility links

أحلام الأطفال بين ريادة الفضاء ونجومية يوتيوب


طفل يلبس زي رائد الفضاء. تعبيرية

أن تكون رائد فضاء حلم طالما داعب مخيلة الأطفال في الغرب خصوصا، لكن التطور التكنولوجي الهائل في مجالات حياتية متعددة ألقى بظلاله على كل شيء بما في ذلك أحلام الأطفال عن مستقبلهم.

فهناك الآن من يريد أن يحترف مهنة أكثر ارتباطا بوسائل التواصل الاجتماعي، وليس عليه أن ينتظر حتى يكبر؛ يمكنه أن يبدأ في الحال تحقيق حلمه.

ثلثا الأطفال في الولايات المتحدة وبريطانيا والصين يرغبون في أن يصبحوا "يوتوبرز"، هذا ووفق مسح دعمته شركة "ليغو" وشمل نحو 3000 طفلا في هذه البلدان الثلاثة.

و"يويتوبر" هو اسم يطلق على صناع المحتوى على موقع المقاطع المصورة "يوتيوب". ويتمتع "اليوتيوبر" الناجح بشهرة كبيرة قد تدر عليه كثيرا من المال لقاء المقاطع المصورة التي ينشرها عبر حسابه.

وأشار المسح إلى أن النتائج بين الأطفال في أميركا وبريطانيا في ما يتعلق بالوظائف التي يحلم الأطفال في تحقيقها، تشابهت إلى حد كبير، وجاءت كالتالي: يوتيوبر، معلم، رياضي، موسيقي، ورائد فضاء.

ولا تزال وظيفة رائد الفضاء الأكثر تفضيلا لدى أطفال الصين، يتبعها وظائف: معلم، موسيقي، رياضي، يوتيوبر.

وأجمع غالبية الأطفال المشاركين في المسح على أن البشر سيعيشون في الفضاء أو في كواكب أخرى.

قبل 50 عاما استطاعت ناسا أن تلهم أجيالا من الأطفال بالطموح ليكونوا رواد فضاء، فربما تحتاج ناسا إلى مهمة أخرى لتعيد هذا الحلم إلى مخيلاتهم، ينصح المسح.

XS
SM
MD
LG