Accessibility links

أربعة أسئلة تكشف تورط حكومة روحاني في إسقاط الطائرة الأوكرانية


موقع تحطم الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها صواريخ الحرس الثوري

أثار تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، يقول إن الرئيس الإيراني حسن روحاني لم يكن يعلم بوقوف الحرس الثوري وراء إسقاط طائرة ركاب أوكرانية في البداية، جدلا في وسائل الإعلام الإيرانية ووسائل التواصل الاجتماعي، بسبب ما وصف بـ "التناقضات" في هذه الرواية.

ووفق رواية الصحيفة، لم يعترف الحرس الثوري الإيراني بمسؤوليته عن الهجوم الصاروخي إلا بعد أن هدد روحاني بالاستقالة في اليوم الثالث بعد الكارثة.

وبغض النظر عن مدى صحة هذه القصة، إلا أن هناك عدد من الأسئلة البسيطة التي تلقى ظلالا من الشك عليها، وفق تقرير لإذاعة فاردا.

ألم يخبر مسؤولو الإعلام روحاني بالتكنهنات حول إسقاط الطائرة؟

وبعد يوم واحد بعد وقوع الكارثة، ظهرت تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي باللغتين الفارسية والإنكليزية حول تورط الحرس الثوري في إسقاط الطائرة، ويتساءل التقرير: ألم يخبر مسؤولو الإعلام في مكتب روحاني، مثل مستشاره الإعلامي حسام الدين آشنا، الرئيس بأي شيء عن هذه التكهنات؟.

ألم يقرأ التقارير الدولية؟

كما نقلت تقارير وسائل الإعلام الدولية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الطائرة أسقطت بالصواريخ واستغربت من عدم علم روحاني بهذه التقارير.

ألم ترد معلومات عن إسقاط الطائرة في التقرير اليومي؟

ووفق إذاعة فاردا، يتلقى الرئيس نشرات حول الشؤون الجارية بشكل يومي والتي من المفترض أن تكون نقلت له معلومات عن الهجوم على الطائرة.

ألم يعرف أن الطائرات المدنية مسموح لها بالتحليق؟

ولنفترض أن المسؤولين العسكريين لم يقدموا التفاصيل للرئيس، يضيف التقرير، "كيف لم يعرف روحاني بأن الطائرات المدنية سمح لها بالتحليق في نفس وقت تنفيذ الهجوم على القاعدة العسكرية للتحالف في العراق؟".

إذ لم يمكن إصدار التصريح بالرحلات المدنية دون تعاون وتنسيق بين المسؤولين الحكوميين، خاصة أن منظمة الطيران المدني الإيرانية خاضعة لقيادة إدارة الرئيس.

وبحسب التقرير، فقد أذنت الحكومة الإيرانية باستمرار الرحلات الجوية المدنية من أجل إنشاء درع بشري لمنع أي هجوم أميركي محتمل ردا على الصواريخ الإيرانية، ويتساءل التقرير: ألم تكن إدارة روحاني على علم بهذا الأمر؟.

ويضيف التقرير أن روحاني كان يمكنه أن يعترف في بيان أو خطاب في وقت لاحق مثلا أنه دعا إلى إلغاء الرحلات المدنية لكن الحرس الثوري أو المرشد الأعلى رفضوا.

ورفضت الحكومة الإيرانية، أو وزارة الطرق والتخطيط العمراني التابعة لإدارة روحاني، طلب المسؤولين الأوكرانيين والكنديين إرسال الصندوقين الأسودين للطائرة إلى فرنسا للتحقيق فيها في بادئ الأمر.

ويخلص التقرير إلى أن إدارة روحاني "شريكة في الجريمة"، وهي فقط تهدف بكل هذا إلى خلق المزيد من الغموض لعرقلة التحقيق المستقل والشفاف في القضية في مواجهة مطالب المجتمع الدولي.

وأُسقطت الطائرة التابعة للخطوط الأوكرانية الدولية التي كانت متوجهة إلى كييف جرّاء خطأ كارثي بعد وقت قصير من إقلاعها من طهران في الثامن من يناير، ما أسفر عن مقتل 176 شخصا هم جميع من كانوا على متنها.

XS
SM
MD
LG