Accessibility links

أزمات إيران تعيد خامنئي إلى منبر الجمعة بعد غياب سنوات


المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي خلال حفل تخرج لطلاب أقيم في جامعة الإمام الحسين

دفعت أزمة إسقاط الطائرة الأوكرانية، وقضية مقتل قاسم سليماني، والتظاهرات المستمرة ضد الأوضاع الرجل الأول في إيران علي خامنئي إلى إلقاء خطبة الجمعة بنفسه في خطوة نادرة.

وقالت وكالة مهر للأنباء إن خطبة الجمعة في العاصمة طهران سيلقيها المرشد الأعلى للبلاد مضيفة أن "الأمة الإيرانية سوف تظهر مرة أخرى وحدتها وعظمتها".

وذكرت الوكالة أن المرة الأخيرة التي ألقى فيها خامنئي خطبة الجمعة كانت قبل نحو ثماني سنوات وتحديدا عام 2012.

وتأتي خطبة خامنئي بعد أيام من اعتراف إيران بإسقاطها الطائرة الأوكرانية يوم الثامن من يناير الماضي رغم إنكار المسؤولين الإيرانيين ذلك لمدة ثلاثة أيام.

وكان للاعتراف الإيراني تبعات على المستوى الداخلي والخارجي، فقد واجهت طهران تساؤلات عدة عن السبب وراء عدم إغلاقها المجال الجوي بعد أن أطلقت ضرباتها الصاروخية ضد قاعدتين في العراق.

وأدى إسقاط الطائرة إلى مطالبة الدول المعنية طهران بدفع تعويضات لأهالي الضحايا والإقرار "الكامل" بالمسؤولية.

وتأتي الخطبة أيضا وسط تظاهرات غاضبة في الداخل من طريقة تعامل النظام مع الأزمات السياسية والاقتصادية وردد المحتجون خلالها شعارت مناهضة لخامنئي وسليماني، وقد أيد هذه الاحتجاجات الرئيس دونالد ترامب وغرد بالفارسية دعما للمتظاهرين.

وقال موقع "راديو فاردا" إن مسؤولي النظام في طهران دائما ما يستغلون منبر الجمعة للترويج لدعايتهم السياسية في أوساط التابعين لهم ووسائل الإعلام، وينظر إلى مسألة قيام كبار المسؤولين بإلقاء خطبة الجمعة إلى الرغبة في إيصال رسالة هامة.

وأوضح الموقع أن الخطبة الأخيرة لخامئني كانت في عام 2012 وقد رد من خلالها على تصريحات للرئيس السابق باراك أوباما قال فيها إن "كل الخيارات متاحة" للرد على البرنامج النووي الإيراني، وقال خامنئي إن خيار الحرب سيكون "مكلفا".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG