Accessibility links

أزمة جندي البحرية الأميركي.. قاتل أسامة بن لادن يؤيد قرار ترامب


على اليمين جندي البحرية الأميركي إدي غالاغر وعلى اليسار جندي السيل وقاتل بن لادن، وربرو أونيل

أثارت قضية جندي البحرية الأميركي إدي غالاغر، الرأي العام الأميركي خلال الأيام الأخيرة، بعدما اعترض الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الطريقة التي تم التعامل بها معه من جانب قائد القوات البحرية.

وكان آخر الداعمين لموقف ترامب، الجندي روبرت أونيل، الذي كان جزءا من القوات البحرية الخاصة "نافي سيلز" في العملية التي أدت إلى قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. حيث أيد أونيل قرار الرئيس الأميركي بإعادة الرتبة العسكرية لغالاغر.

وكان ترامب قد قال في سلسلة تغريدات تويتر مرتبطة بالقضية: "لم أكن سعيدا بالطريقة التي أجريت بها محاكمة جندي القوات البحرية الخاصة إدي غالاغر، إنه عومل بطريقة فظة للغاية، ورغم ذلك تمت تبرئته بالكامل من معظم التهم".

وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، قد طلب الأحد من وزير البحرية الاستقالة بسبب قرار الأخير بخفض رتبة ضابط من قوات النخبة بسبب ارتكابه أخطاء.

وقال أونيل في حديث الاثنين لصحيفة "واشنطن إكزامينر": "الجميع يعرف أن غالاغر سيظل جنديا بالسيل، لن يكونوا قادرين على أخذ ذلك منه".

وأضاف أونيل "إنه لقب خاص، فالسيلز يمرون بأصعب تدريب على وجه الأرض.. ما يحولك لمحارب من طراز خاص".

وكان روبرت أونيل أحد أفراد فريق القوات البحرية الخاصة "نافي سيلز" الذي كلف بالقضاء على زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، ويعرف أونيل بأنه من أطلق النار على بن لادن خلال الهجوم على منزله في أبوت آباد بباكستان يوم 2 مايو 2011.

وكان إدوارد غالاغر قد واجه تهما بقتل أسير شاب مصاب من عناصر تنظيم داعش طعنا ومحاولة قتل مدنيين آخرين في العراق في عام 2017، وعرقلة مجرى العدالة.

وتمت تبرئة غالاغر من معظم هذه التهم في يوليو، لكن تمت إدانته بسبب التقاطه صورة مع جنود آخرين أمام جثة الشاب وتم تخفيض رتبته.

لكن ترامب قرر في 15 نوفمبر الجاري إلغاء قرار خفض رتبة الجندي البالغ من العمر 40 عاما.

وأطلقت البحرية هذا الأسبوع إجراء قد ينتج عنه تجريده وثلاثة آخرين في وحدته من رتبتهم، وهو ما يعني عمليا طردهم من وحدة النخبة "نايفي سيلز".

وكتب ترامب بغضب على تويتر الخميس أن "البحرية لن تجرد المقاتل وجندي البحرية إدوارد غالاغر من رتبته".

وقالت وزارة الدفاع في بيان الأحد إن إسبر "طلب استقالة وزير البحرية ريتشارد سبنسر بعد خسارة ثقته به لافتقاره إلى الصدق بشأن محادثات مع البيت الأبيض حول التعامل مع قضية الضابط في القوات الخاصة ادي غالاغر".

وأكد ترامب إنهاء خدمات سبنسر، شاكرا له الفترة التي قضاها في الخدمة.

وأضاف "سأرشح الأدميرال كين بريثويت ليكون وزيرا جديدا للبحرية، رجل الإنجازات العظيمة، وأنا أعلم أنه سيقوم بعمل رائع".

وكان بريثويت قد تم تعيينه سفيرا للنرويج في فبراير 2018.

XS
SM
MD
LG