Accessibility links

كولومبية تنجب طفلة حامل


أنجبت امرأة كولومبية طفلة احتوى بطنها على جنين أختها التوأم، في صورة وصفها أطباء بـ"النادرة".

ويقول أخصائيون إن هذه الظاهرة التي لا تحدث كثيرا تسمى ولادة "الجنين داخل الجنين"، ونقلت حالات عنها في كل من الهند وإندونيسيا وسنغافورة.

الأخصائية في حالات الحمل شديدة الخطورة في "بارانكويلا" الكولومبية ميغيل بارا سافيدرا، تقول إن أول حالة موثقة حدثت في القرن الـ19.

"لقد تم وصف حالة مطابقة في مجلة طبية بريطانية عام 1808، ويعتقد أنها تحدث في كل 500 ألف ولادة" بحسب الدكتورة سافيدرا.

سافيدرا التي أشرفت على ولادة الأم الكولومبية قالت كذلك إن "الحالة الأخيرة كانت أكثر غرابة، إذ لا أحد كان يظن أن الجنين كان يحمل في أحشائه جنينا لا يزال طور النمو".

وكشفت أنها كانت تعتقد في البداية أن الجنين كان يحمل كيس كبد فقط يحتاج إلى علاج، لكن بعد الولادة تبين أنه جنين آخر طور النمو بعد استخدام أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية (3D / 4D).

"التوأم الطفيلي"

وتابعت "لقد صدمت الأم عندما أخبرتها أن هناك مشكلا في جنينها، لكنني قدمت لها تبريرات مبسطة حتى اطمأنت".

في اليوم التالي لولادة الرضيعة إيتزامارا، قام الأطباء بإزالة التوأم الجنيني عن طريق الجراحة التنظيرية.

وكثيرا ما يتم تشخيص ظاهرة "الجنين في الجنين" على أنها ورم يحتوي على عظام وأنسجة عضلية وشعر.

لكن الدكتورة سافيدرا قالت إنه لم يكن لديها أدنى شك بعد التصوير بالموجات فوق الصوتية أن "الأجنة بدأت كتوائم متطابقة من نفس البويضة قبل أن تدخل إحداهما في الأخرى".

ووصفت سافيدرا الظاهرة بـ"التوأم الطفيلي"، حيث يولد بعض التوائم ملتصقين بأشقائهم، بينما ينمو بعضهم جزئيا خارج جسد التوأم الآخر.

حالات مماثلة؟

في عام 2015، تم اكتشاف حالة مماثلة عند سيدة بريطانية تبلغ من العمر 45 سنة.

يقول أخصائيو الولادة إن الجنين ظهر للوهلة الأولى كأنه "ورم بحجم أربع بوصات في مبيضها".

وبعد التشريح، تبين أن الجنين الثاني الذي كان في أحشاء الجنين الأول قد بدأت تتشكل لديه ملامح الوجه والعينين، والشعر الأسود، وخلص الأطباء إلى أنه كان توأمًا استوعبته في رحم والدتها.

أما بخصوص الحالة الكولومبية فتقول الدكتورة بارا سافيدرا إن الرضيعة إيتزامارا في حالة جيدة بالرغم من الندبة الصغيرة البادية على بطنها، لكنها طفلة عادية الآن بعد أن تحدث العالم كله عنها".

XS
SM
MD
LG