Accessibility links

دموع في سجون تونس.. "عرايس الخوف" وأفلام أخرى حركت مشاعر النزلاء


جانب من الجمهور ونزلاء سجن المرناقية في تونس أثناء عرض أحد أفلام أيام قرطاج السينمائية

شارك المئات من الجمهور المحب للأفلام السينمائية السجناء مشاهدة عروض مباشرة في مسارح مؤقتة أقيمت داخل سبعة سجون تونسية بالتزامن مع أفلام أيام قرطاج السينمائية.

وشهدت الدورة الثلاثين لأيام قرطاج السينمائية حضورا جماهيريا كبيرا، حيث قدرت اللجنة المنظمة عدد متابعي الأفلام بأكثر من 300 ألف مشاهد.

وشملت أيام قرطاج السينمائية بالسجون في دورتها الخامسة، عرض أفلام في سبعة سجون تونسية بحضور نحو ثمانية آلاف سجين في المجمل، وذلك بتنظيم مشترك بين إدارة المهرجان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ووزارة العدل التي تشرف على السجون في تونس. وهي المبادرة التي تم تدشينها منذ عام 2015.

وتتيح المبادرة الفرصة للمسجونين للتثقيف والوعي وإعادة تأهيل السجناء ودمجهم داخل المجتمع.

"عرايس الخوف"

ومن بين الأفلام التي عرضت داخل السجون فيلم "عرايس الخوف" للمخرج التونسي نوري بوزيد الذي يحكي قصة فتاتين تونسيتين تعودان إلى البلاد بعد أن انضمتا لتنظيم داعش في سوريا، حيث يناقش مشاكل دمج العائدين من التنظمات المتطرفة في المجتمع مرة أخرى.

وشارك عدد من المخرجين والممثلين في حلقات نقاش مع نزلاء السجون بعد انتهاء العروض.

واختلفت مشاعر السجناء من فيلم لآخر، ما بين رقص وتمايل مع موسيقى بعض الأفلام ودموع وبكاء في أحيان أخرى، بحسب ما نقل صحفيون حضروا بعض العروض داخل السجون.

وفاز الفيلم التونسي "نورا تحلم" للمخرجة هند بوجمعة بجائزة التانيت الذهبي لأيام قرطاج السينمائية في دورتها الثلاثين التي أسدل الستار عليها مساء السبت كما فازت بطلة الفيلم هند صبري بجائزة أفضل ممثلة.

ويتناول الفيلم قصة امرأة من طبقة شعبية متزوجة ولديها ثلاثة أبناء لكن سلوك زوجها الإجرامي ودخوله إلى السجن يجعلها تتطلع إلى تغيير هذه الحياة والبحث عن مستقبل أفضل.

وحصل فيلم "أتلانتيك" للمخرجة السنغالية ماتي ديوب على التانيت الفضي فيما فاز فيلم "سيدة البحر" للمخرجة السعودية شهد أمين بجائزة التانيت البرونزي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG