Accessibility links

أكثر خرافات عيد الميلاد رعباً لدى الشعوب


أسواق عيد الميلاد في مدينة Ludwigshafen الألمانية

بالتزامن مع حلول موسم الاحتفال بعيد الميلاد والعام الجديد، تسود مشاهد مختلفة وطقوس متعددة، بعضها غير اعتيادي، تعبر عن المعتقدات المرتبطة باحتفال الأمم حول العالم بتلك المناسبة.

فعلى سبيل المثال، في كثير من دول العالم، هناك خرافة شائعة تقول إن المصير الأسوأ للطفل المشاغب هو أنه لن يحصل على أي هدايا في عيد الميلاد، وأحياناً يتوقع الأطفال مصيراً أسوأ في دول أخرى.

لكن القائمة التالية تضم سبعا من أغرب الخرافات المرتبطة بطقوس الاحتفال بالأعياد في العالم، وصفتها صحيفة "غارديان" بأنها تقبع بين الأكثر إثارة للرعب والهلع.

الكرامبوس (النمسا، سلوفينيا، كرواتيا وشمالي إيطاليا)

في دول أوروبية عدة، يوجد للقديس نيكولاس (أحد رموز فترة الأعياد) رفاق يلعبون دوراً سلبياً يقابل دور القديس، فالقديس نيكولاس يلعب دوراً كشرطي جيد يحب الخير، إلا أن رفاقه ليسوا كذلك.

أبرز رفاق الشر هنا اسمه كرامبوس، وهو وحش شيطاني على شكل نصف ماعز بقرون ولسان طويل، يجر السلاسل خلف القديس، ويسمع صوت احتكاكها المزعج، ويجمل عصا لعقاب الأطفال السيئين، وأحياناً سلة أو كيساً لاختطافهم.

يأتي يوم الكرامبوس عشية الاحتفال بيوم القديس نيكولاس، في الخامس من ديسمبر. وتقول الخرافة إن البلدات المحيطة بجبال الألب تشهد في عشية ذلك اليوم، احتشاد قطعان الكرامبوس بأزياء شريرة.

فراو بيرشتا (النمسا وبافاريا)

فراو بيرشتا هي ساحرة تأتي لترى من كان مشاغباً ومن كان لطيفاً. فالخرافة تقول إنها تشق بطون الأطفال المشاغبين وتحشوها بالقش. ويشابه هذا عقاب سانتا للأطفال المشاغبين بإعطائهم الفحم عوضاً عن الهدايا، إلا أن عقاب الساحرة يتجاوز ذلك ليصل إلى أحشاء غير المؤدبين.

ماري لويد (ويلز)

تخيل أن تكون طفلاً ويلزياً صغيراً في ليلة رأس السنة، وأن تسمع قرعاً على الباب، لتفتحه وتجد مخلوقاً طويلا، رأسه يشبه جمجمة الحصان، يرتدي عباءة تتطاير حوله، يتبعه أطفال يرددون الترانيم.

بينما ستجد نفسك ترتعد رعباً، سيكون الكبار من حولك يتبادلون التهاني بحلول العام الجديد.

غريلا وقطة الميلاد (آيسلاندا)

غريلا هي أنثى غول عملاقة تعيش في كهف، تظهر خلال فترة عيد الميلاد لتطارد الأطفال، وتخطف بعضهم لتأخذهم إلى كهفها وتطهوهم في برميل الحساء الخاص بها.

غريلا لها مرافقون عدة، منهم قطة الميلاد الشيطانية الضخمة التي تجول البلدة خلال الظلام، محدقة بالأطفال من خلال نوافذ غرفهم. ولا توجد طريقة للسلامة من شر تلك القطة سوى أن يرتدي لها الطفل ملابس عيد الميلاد ليثبت لها أنه كان جيداً هذا العام.

هانز تراب (ألزاس-لورين، فرنسا)

بحسب التقاليد المحلية، فإن هانز تراب هو رجل من المنطقة، اشتهر بجشعه وقلة ضميره. فقد استخدم السحر وتعامل مع الشيطان ليصبح ثرياً. وعندما تم عزله من الكنيسة الكاثوليكية، خسر ثروته ومكانته الاجتماعية، وأخذ يجوب نواحي الريف متنكراً بزي فزاعة كتلك المستخدمة لحماية المحاصيل الزراعية.

نسجت الأساطير حول شخصية تراب، كأكله للحوم البشر، تبعاً للخرافة التي تقول إنه أوقع بالفتى الراعي وطهاه على النار، إلا أن الرب تدحل في تلك اللحظة وعاقبه بضربة برق.

ورغم موت تراب، إلا أن الخرافة تعيده في موسم الميلاد أحياناً، ليطرق الأبواب بحثاً عن الأطفال المشاكسين.

الكاليكانتزاري (اليونان، بلغاريا، صربيا وتركيا)

تقول الخرافة إن الكاليكانتزاري هم عفاريت يمضون معظم الوقت من عامهم تحت الأرض، سعياً منهم لجلب نهاية العالم. وتقول الخرافة إنهم سيظهرون من تحت الأرض، ليجلبوا الأذى والشر إلى مناطق البشر.

يتم وصف الكاليكانتزاري أيضاً بأنها كائنات مغطاة بفراء أسود، لها أنياب وقرون، وجميعهم ذكور.

الأب فويتاغ (فرنسا، بلجيكا وسويسرا)

بحسب الأسطورة، فقد كان الأب فويتاغ جزّاراً، اعتاد هو وزوجته اختطاف الأطفال الأثرياء وسرقتهم ومن ثم قتلهم، قبل أن يمثل بأجسادهم ويخفيهم ببراميل الملح.

وتقول الأسطورة أيضاً إن القديبس نيكولاس كان قد اكتشف جريمة فويتاغ، وأعاد الأطفال إلى الحياة، ثم عاقبه.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG