Accessibility links

الأحد المقبل.. ألمانيا تعتزم عقد قمة بشأن ليبيا


تركيا وروسيا تحوّلتا إلى لاعبين رئيسيين في ليبيا في الآونة الأخيرة

قال مشاركان في المفاوضات التحضيرية لقمة تستهدف تحديد مسار للسلام في ليبيا إن ألمانيا تعتزم عقد القمة في برلين في 19 يناير الجاري.

وستواكب القمة زيارة تستغرق يوما واحدا لبرلين يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي أجرى مناقشات مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأحد عبر الهاتف.

وكان مكتب إردوغان قد أعلن الزيارة لكنه لم يدل بتفاصيل أخرى.

ويبدو أن وجود إردوغان بات ضروريا لأي مؤتمر حول ليبيا بعد قرار أنقرة التدخل في النزاع ونشر مستشارين عسكريين، وربما قوات، في ليبيا الأمر الذي جعلها لاعبا رئيسيا في الحرب الأهلية الدائرة منذ سنوات.

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد أعلنت القمة السبت، مضيفة أن الأمم المتحدة ستقود المحادثات إذا كان الاجتماع سيعقد في برلين. وقالت إن الطرفين المتحاربين يجب أن يقوما بدور كبير إذا كان هناك استعداد لإيجاد حل.

وقالت ميركل إن الهدف من الاجتماع هو منح ليبيا الفرصة لكي تصبح بلدا يحظى بالسلام والسيادة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت إن هناك خططا لعقد مؤتمر حول ليبيا في برلين في يناير لكنه رفض تأكيد موعد انعقاده.

ويوم الأربعاء الماضي، دعت تركيا وروسيا بعد محادثات بين رئيسيهما إردوغان وفلاديمير بوتين في إسطنبول إلى إنهاء العمليات العسكرية وإعادة الحياة إلى طبيعتها في طرابلس والمدن الليبية الأخرى واستئناف محادثات السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

واليوم الاثنين، زارت الأطراف المتنازعة موسكو للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، لكن المحادثات انتهت بدون تحقيق اختراق "رغم إحراز تقدم جيد"، بحسب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وقال لافروف إن بعض أطراف الصراع وقعت على اتفاق لوقف إطلاق النار لكن خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) الذي يحاول انتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس طلب مزيدا من الوقت لدراسة الأمر.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن حفتر طلب مهلة حتى صباح الثلاثاء لدراسة الاتفاق.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا في طرابلس والتي يرأسها فائز السراج بينما تم نشر متعاقدين عسكريين روس إلى جانب قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) التي يقودها خليفة حفتر.

ومنذ بدء قوات حفتر هجومها باتجاه طرابلس، قتل أكثر من 280 مدنيا، بحسب الأمم المتحدة التي تشير أيضا إلى مقتل أكثر من ألفي مقاتل ونزوح 146 ألفا بسبب المعارك المستمرة في البلد الغارق في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG