Accessibility links

أداء مخيب للآمال لأسهم أوبر في أول يوم لتداولها


شعار أوبر في وول ستريت

سجلت أسهم أوبر تكنولوجيز أداء مخيبا للآمال في أول يوم لتداولها مع تراجعها عن سعر الطرح العام الأولي.

وبدأت أسهم الشركة التداول عند 42 دولارا مقارنة مع سعر الطرح العام البالغ 45 دولارا.

وهبطت بما يصل إلى 9 في المئة إلى 41.06 دولار في التعاملات المبكرة قبل أن تقلص خسائرها إلى 3.0 بالمئة عند 42.00 دولارا بحلول الساعة 19:35 بتوقيت جرينتش.

ويأتي الطرح العام الأولي لأوبر على خلفية تصعيد في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ألحق ضررا بالأسواق المالية وزاد شكوك المستثمرين في قدرتها على أن تتحول إلى الربحية في وقت قريب.

ومن قاعة التداول في سوق نيويورك للأوراق المالية، حاول دارا خسروشاهي الرئيس التنفيذي لأوبر تهدئة المستثمرين بالإشارة إلى فرص الشركة للنمو وخططها لتوسيع أنشطتها.

وقال "رد فعلي (على سعر السهم) هو أننا إذا قمنا بالبناء بشكل جيد فإن المساهمين سيحصلون على مكافأة، بالتأكيد نحن لا نقيس نجاحنا على مدار يوم بل على مدار سنوات".

ورافق خسروشاهي فريق من مسؤولي أوبر إلى سوق نيويورك للأوراق المالية للاحتفال ببدء حياة الشركة ككيان مدرج. وشوهد أيضا الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي السابق ترافيس كالانيك، الذي استقال في 2017 تحت ضغط من مستثمرين، في قاعة التداول.

وكشركة خاصة، جمعت أوبر أكثر من 15 مليار دولار من مستثمرين لتغذية نموها وتوسيع أنشطتها دون أن تعير اعتبارا يذكر للتحول إلى الربحية.

وأعلنت أوبر عن خسارة بلغت 3.03 مليار دولار في 2018 .

وكشركة عامة سيتعين على أوبر أن تتعامل مع تقارير فصلية للأرباح ومطالب من المساهمين لرسم مسار إلى الربحية.

تحديث (20:28 ت.غ)

طرحت مجموعة أوبر لخدمة تشارك النقل الجمعة أسهمها في بورصة وول ستريت في خطوة بارزة لهذا القطاع وما يطلق عليه "بالاقتصاد التشاركي".

وبدأ التداول بأسهم شركة أوبر ومقرها سان فرانسيسكو، في بورصة نيويورك تحت اسم "أوبر" في واحدة من أكبر عمليات الاكتتاب الأولي في قطاع التكنولوجيا.

وبدأ تداول السهم الواحد بـ42 دولارا، وهو أقل من 45 دولارا الذي حددته الشركة. وتراجع السهم بنسبة 2 في المئة مع بداية التداول.

وكانت أوبر تطمح لأن تبلغ قيمة الاكتتاب الأولي أكثر من 100 مليار دولار بعد انطلاقة صعبة لمنافستها الأميركية ليفت.

وبرزت بعض المخاطر المحيطة بأوبر ومنافساتها الأربعاء عندما قام آلاف السائقين بإطفاء تطبيقاتهم وسط إضراب واسع في الولايات المتحدة احتجاجا على الأجور وظروف العمل.

والإضراب الذي استهدف أوبر ومنافستها ليفت، سلط الضوء على معضلة تواجهها شركات تشارك النقل التي واجهت تحديات من هيئات ناظمة ومشغلي سيارات الأجرة التقليدية، لاستخدامها نموذجا يعتمد على مقاولين مستقلين.

وتظاهر عدد من السائقين أمام بورصة نيويورك رافعين لافتات كتب على بعض منها "استثمروا في حياتنا لا في أسهمهم".

ولم تدل أوبر ولا ليفت بأي تعليق على التظاهرة.

وتشدد شركات تشارك خدمة النقل على أن السائقين قادرين على الاحتفاظ بالمرونة في العمل وبأن نموذجهم لن ينجح في حال عومل السائقون كموظفين بأجرة.

وقالت أوبر في طلبها المقدم للبورصة الخميس إنها توصلت لاتفاق مع غالبية كبيرة من نحو 60 ألف سائق يعترضون على وضعهم كمتعاقدين مستقلين كانوا قد بدأوا إجراءات تحكيم ضد الشركة.

وتقدر الشركة أن تبلغ الكلفة الإجمالية للتسويات الفردية مع أجور المحامين ما بين 146 دولار و170 مليون دولار.

XS
SM
MD
LG