Accessibility links

دراسة: أوبر وليفت يضاعفان الازدحام


ازدحام مروري

خلصت دراسة أعدها خبراء نقل أميركيين إلى وجود علاقة بين خدمات شركتي النقل "أوبر" و"ليفت" وزيادة الازدحام في الطرقات خلال السنوات الأخيرة.

الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كنتاكي الأميركية بمعية خبراء النقل في سان فرانسيسكو خلصت إلى وجود علاقة بين زيادة الازدحام وارتفاع عدد المتعاونين مع الشركتين.

مجلة "ساينس أدفانس" نشرت الدراسة مدعومة بآراء خبراء النقل الذين أجمعوا على أن هناك زيادة كبيرة في نسبة "ازدحام الطرقات غير المرتبط بساعات الذروة".

إذ إن سائقي "أوبر" وليفت" يجوبون الطرقات ليلا نهارا، ولا علاقة لعملهم بازدحامات الدوام خلال ساعات معينة من اليوم.

المجلة نقلت عن خبير النقل ونائب مفوض نيويورك السابق لشؤون المرور والتخطيط بروس شالر قوله إن "الدراسة قدمت واقعا معيشيا حقيقيا بطريقة مفصلة وبالأرقام ولا يمكن تكذيبها".

واستهل باحثو جامعة كنتاكي عملهم بدراسة حالة الطرقات في سان فرانسيسكو سنة 2010 لمدة ستة أسابيع، قبل أن تبدأ الشركتان في العمل رسميا، ثم قاموا بالعمل نفسه وفي المدة الزمنية نفسها (6 أسابيع) سنة 2016 بعدما تم اعتماد "أوبر" و"ليفت".

وبعد دراسة أكثر المتغيرات تأثيرا في ازدحام الطرقات، مثل زيادة المباني والنمو الديمغرافي، تبين أن المطلوب للوصول لأي نقطة من المدينة ارتفع بنسبة 60 في المئة بين عامي 2010 و2016.

يقول أستاذ الهندسة المدنية في جامعة كنتاكي، جريجوري إرهاردت، الذي شارك في الدراسة، إن "أكثر من نصف هذه الزيادة يعزى إلى أوبر وليفت".

وتابع إرهارت "كان المعدل سيزيد من دونهما بين 2010 و2016 بنسبة 22 في المئة فقط، لقد أذهلني هذا التطور خلال هذه المدة القصيرة".

شركة "ليفت" قالت في ردها على الدراسة بحسب ما نقله موقع "أن بي آر" إن الباحثين أغفلوا تزايد عدد شاحنات نقل البضائع خلال فترة بحثهم وكذلك التطور السريع في السياحة في سان فرانسيسكو والذي ساعد، وفقها، على زيادة عدد السيارات على الطرقات.

وأكدت "ليفت" سعيها للمساعدة في إيجاد حلول لمشكلة الازدحام المروري الذي أضحى يؤرق كثيرا من الأميركيين في عدة ولايات.

XS
SM
MD
LG