Accessibility links

أول اتصال رسمي منذ سنوات بين رئيسي المخابرات التركية والسورية


إردوغان والأسد في لقاء بإسطنبول - 7 يونيو 2010

قال مسؤول تركي كبير، إن رئيسي جهازي المخابرات التركية والسورية اجتمعا في موسكو، الاثنين، في أول اتصال رسمي منذ سنوات.

وقال الجانبان إن هناك اتصالات للمخابرات، لكن هذا أول اعتراف صريح بمثل هذا الاجتماع على مستوى رفيع. وذلك رغم موقف تركيا العدائي من الرئيس السوري بشار الأسد.

ويدعم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مسلحين من المعارضة السورية التي قاتلوا للإطاحة بالأسد أثناء الحرب الأهلية المستعرة منذ ثماني سنوات. ووصف إردوغان الأسد بأنه "إرهابي" وطالب بالإطاحة به من السلطة.

لكن روسيا وإيران، ساعدتا في تغيير دفة الصراع بدعم الأسد، وتنسحب القوات الأميركية حاليا من شمال شرق سوريا، وتجتاح القوات السورية المدعومة من روسيا المنطقة مجددا بينما تدخل القوات التركية من جهة الشمال.

وبحث رئيس وكالة المخابرات التركية، خاقان فيدان، ونظيره السوري وقف إطلاق النار في إدلب والتنسيق المحتمل ضد الوجود الكردي في شمال سوريا.

وقال مسؤول تركي تحدث بشرط عدم نشر اسمه إن المحادثات تضمنت "إمكانية العمل معا ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في شرقي نهر الفرات".

وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن رئيس الاستخبارات السورية طلب من تركيا "الالتزام التام بسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها والانسحاب الفوري من كامل الأراضي السورية".

ووقعت كل من روسيا وتركيا اتفاقية "سوتشي"، والتي بموجبها يتم إرسال قوات سورية وروسية إلى شمال شرق سوريا لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية وإزالة أسلحتهم من المنطقة الحدودية مع تركيا، والتي اعتبرتها كل من موسكو وأنقرة انتصارا.

ورغم دعم الطرفين التركي والروسي لجهتين متحاربتين، إلا أنه يوجد تقارب ملحوظ بين أنقرة وموسكو، والذي ظهر في مشاريع الطاقة المشتركة، وشراء تركيا الدفاعات الجوية من روسيا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG