Accessibility links

أيزيديات يطلبن الانضمام للدعوى ضد لافارج


نساء أيزيديات في مخيم للاجئين في إقليم كردستان هربت من بطش داعش_أرشيف

طلبت نساء أيزيديات من ضحايا تنظيم داعش في سوريا والعراق، الانضمام إلى دعوى قضائية ضد مجموعة لافارج العملاقة للإسمنت المتهمة بدفع أموال لمجموعات متشددة من بينها داعش.

وقال محامو النساء في بيان إنهن تقدمن بطلب اعتبارهن "أطرافا مدنية" في القضية ضد لافارج التي اتهمت في حزيران/يونيو الماضي بـ"المشاركة في جرائم ضد الإنسانية" و"تمويل منظمة إرهابية"، في حادثة نادرة في عالم الأعمال.

وقال مستشارو النساء الثلاثة المتخصصون في حقوق الإنسان البريطانية آمل كلوني وبن ايمرسو كيو سي، والفرنسية راشيل ليندون إنهم يريدون أن "يشارك الناجون الأيزيديون بالكامل في الدعوى القضائية ضد لافارج ومسؤوليها".

كما طلبوا أن "تقوم المحاكم بتوصيف الجرائم التي ارتكبت ضدهم وتعترف بها" وأن "يحصل الضحايا على تعويض بما يتطابق مع ذلك".

وقالت آمل كلوني إن "هذه الدعوى هي الأولى التي تتهم فيها مجموعة متعددة الجنسيات بالمشاركة في جرائم دولية ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية".

وأضافت "أنها مناسبة لإثبات أن الدولة الإسلامية وكل الذين ساعدوها، سيتحملون مسؤولية جرائمهم وأن الضحايا سيحصلون على تعويض عادل".

وتابعت كلوني أن "ذلك يوجه رسالة أيضا إلى الشركات التي شاركت في جرائم دولية بأن عليها مواجهة عواقب قانونية لأفعالها".

وكان القضاء الفرنسي اتهم الشركة الفرنسية السويسرية "لافارج" في نهاية حزيران/يونيو الماضي بـ"التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية".

وأكد القضاة توافر "أدلة جادة ومتناسقة" ضد الشركة التي وجهت إليها اتهامات رسميا خصوصا "بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية" و"تمويل مجموعة إرهابية" و"تعريض حياة" موظفين سابقين في مصنع الجلابية في شمال سوريا "للخطر".

وقبل ذلك وجهت اتهامات إلى ثمانية من كوادر ومسؤولي الشركة، بينهم رئيس مجلس الإدارة السابق من 2007 الى 2015 برونو لافون، بتمويل منظمة إرهابية و/أو تعريض حياة آخرين للخطر، جاء دور "لافارج أس آى" كشخص معنوي لتوضيح دورها أمام القاضيين الماليين شارلوت بيلجيه ورينو فان ريمبيك المسؤولين عن الملف مع قاضي مكافحة الإرهاب دافيد دو با.

و"لافارج أس آى" هي الشركة القابضة التي تملك غالبية الشركة الشقيقة السورية "لافارج سيمنت سيريا".

XS
SM
MD
LG