Accessibility links

بومبيو يدين اعتداءات الأسد وروسيا وإيران وحزب الله على سكان إدلب


إدلب تحت قصف النظام السوري وروسيا

أدان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء الاعتداءات المستمرة وغير المبررة والشرسة على سكان إدلب من قبل نظام الأسد وروسيا وإيران وحزب الله.

واعتبر يومبيو في بيان له الهجوم بقذائف الهاون في الثالث فبراير على مواقع المراقبة التركية من قبل قوات نظام الأسد تصعيدا خطيرا ويأتي بعد الهجمات الوحشية المتواصلة التي تؤثر على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية. وأعلن بومبيو الوقوف إلى جانب تركيا الحليف في حلف شمال الأطلسي في أعقاب الهجوم الذي أدى إلى مقتل العديد من الأتراك العاملين في مركز مراقبة يستخدم للتنسيق ووقف التصعيد.

وأعرب الوزير الأميركي عن دعم الولايات المتحدة الكامل لإجراءات تركيا الدفاعية عن النفس والمبررة ردا على الهجوم.

وأرسل بومبيو التعازي إلى حكومة تركيا، وقال إن "الأعمال الوحشية التي قام بها نظام الأسد وروسيا والنظام الإيراني وحزب الله تمنع وقف إطلاق النار في شمال سوريا". وأضاف "أن هذه الهجمات الهمجية يجب أن تتوقف ويجب فتح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية واستعادة السلام بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254".

وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة ستبذل قصارى جهدها لمنع أي محاولة لإعادة دمج نظام الأسد في المجتمع الدولي حتى تمتثل لجميع أحكام قرار مجلس الأمن رقم 2254 ، بما في ذلك وقف إطلاق النار على مستوى البلاد يشمل إدلب".

"وقف الأعمال الحربية"

وطالب الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، من جهته، بـ"وقف الأعمال الحربية" بين تركيا وسوريا في محافظة إدلب، لافتا إلى "تغير في طبيعة النزاع يثير قلقا كبيرا".

وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي "يجب وقف الأعمال الحربية قبل تصعيد يؤدي إلى وضع يخرج تماما عن السيطرة".

وأضاف "نحن قلقون خصوصا (لرؤية) الجيش التركي والجيش السوري يتبادلان القصف" في منطقة ادلب، آخر معقل للفصائل المتشددة والمقاتلة في شمال غرب سوريا.

وأعلنت تركيا الثلاثاء أنها لن تسمح للنظام السوري بالتقدم في إدلب. وليل الأحد الاثنين، أسفر قصف مدفعي للجيش السوري عن ثمانية قتلى في الجانب التركي. وردت أنقرة بقصف مواقع سورية ما أسفر عن 13 قتيلا على الأقل.

وخلال شهرين، نزح نحو نصف مليون شخص في شمال غرب سوريا بسبب الهجوم الذي تشنه قوات النظام بدعم من موسكو، على المتشددين والفصائل المعارضة.

XS
SM
MD
LG