Accessibility links

إسرائيل تقصف مواقع جديدة في غزة وتفرض "إجراءات أمنية خاصة"


الدخان يتصاعد إثر انفجار في غزة

أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، شن سلسلة من الغارات الجوية على أهداف تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في غزة، وفرض إجراءات أمنية خاصة من حدود القطاع وصولا إلى رعنانا، وذلك بعد ساعات على مقتل قائد الجناح العسكري للجهاد، بهاء أبو العطا، في قصف إسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على تويتر، إن مقاتلات حربية وطائرات أخرى قصفت عددا من الأهداف التابعة للجهاد، بينها مجمع تدريبات ومواقع تحت الأرض لتخزين وإنتاج وسائل قتالية.

وأضاف أن الجيش الإسرائلي "ينظر بخطورة بالغة إلى إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية ويبقى مستعدا للتحرك وفق الحاجة".

وأعلن أدرعي قصف أهداف أخرى للجهاد الإسلامي في القطاع، شملت مجمعات تدريب تابعة للقوة البحرية وفتحة نفق في شمال غزة وموقع حفر نفق وسطها.

وذكرت تقارير أن القصف الإسرائيلي طال مواقع شرق خان يونس وغرب مخيم النصيرات في قطاع غزة.

وبعد الغارة التي استهدفت أبو العطا، أطلقت صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل حيث دوت صفارات الإنذار في أجزاء منها، فيما اعترضت منظومة القبة الحديدية صواريخ في سديروت. ولم يتضح ما إذا كانت الصواريخ قد أدت إلى إصابات أو أضرار.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، نيفتالي بينيت، اتخاذ "إجراءات أمنية خاصة بعمق 80 كلم من حدود قطاع غزة، بما فيها القدس وتل أبيب وإلى أقصى الشمال حتى رعنانا".

وأوضح أن التقديرات تشير إلى أن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة سوف يستمر على الأقل خلال الساعات الـ48 القادمة.

وبدأت أعمال العنف إثر قتل إسرائيل أبو العطا وزوجته في غارة استهدفت فجر الثلاثاء منزلا بحي الشجاعية في غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أبو العطا كان العقل المدبر للهجمات الأخيرة ضده، فيما توعدت حركته بتنفيذ أعمال انتقامية.

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي، جوناثان كونريكوس، إن أبو العطا كان "قنبلة موقوتة"، إذ كان مسؤولا عن عدد من الهجمات الصاروخية الأخيرة على جنوب إسرائيل وزعم أنه كان يخطط بجدية لهجمات جديدة.

وأضاف "كنا ننتظر طوال الأسبوع الماضي اللحظة المناسبة لتنفيذ هذه الضربة الدقيقة"، مردفا "نستعد لأيام عدة من المواجهات".

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق استهداف عنصرين من حركة الجهاد كانا يطلقان الصواريخ باتجاه إسرائيل ويشكلان "تهديدا فوريا".

وقالت وزارة الصحة في غزة إن خمسة فلسطينيين لقوا حتفهم جراء الهجمات التي شنتها إسرائيل الثلاثاء.

وفي دمشق، قال مسؤولون سوريون إن غارة إسرائيلية استهدفت قياديا آخر في الجهاد الإسلامي، هو أكرم العجوري، لكنه لم يصب.

وتأتي الضربات الجوية في وقت هش من الناحية السياسية بالنسبة لإسرائيل، حيث يقود رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حكومة انتقالية بعد اقتراعين غير حاسمين.

ويحاول منافسه الرئيسي، القائد العسكري السابق بيني غانتس، حاليا بناء حكومة ائتلافية. وقال غانتس إن الغارة الجوية كانت "القرار الصحيح".

XS
SM
MD
LG