Accessibility links

إسرائيل.. انتخابات مبكرة بعد انتهاء مهلة تشكيل الحكومة


الكنيست خلال جلسة قبيل انتهاء مهلة تشكيل حكومة جديدة

انتهت منتصف ليل الأربعاء-الخميس، المهلة المحددة قانونيا للكنيست الإسرائيلي لتشكيل ائتلاف حكومي جديد، ما سيضطر الدولة لتنظيم انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة خلال 12 شهرا.

وفي الساعة صفر من فجر الخميس، انتهت المهلة القانونية المحددة لتشكيل حكومة منبثقة من انتخابات سبتمبر الماضي، لكن الكنيست واصل مع ذلك مناقشة مشروع قانون يحدد آليات إجراء الانتخابات المبكرة المتوقع تنظيمها في 12 مارس.

وأقر الكنيست، الأربعاء، في قراءة أولى، مشروع قانون لحل نفسه وإجراء انتخابات جديدة بعد أن وصلت مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي إلى طريق مسدود.

ويحتاج الكنيست لثلاث قراءات للمصادقة على حل نفسه وإجراء انتخابات جديدة.

وتقدم كل من حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان وحزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وحزب "أزرق أبيض" برئاسة الجنرال السابق الوسطي بيني غانتس، بمشروع قانون حل الكنيست.

وصادق الكنيست على مشروع قانون حل الكنيست الـ22، ويوصي القانون بتقديم انتخابات الكنيست الـ23 من 90 يوما إلى 82 يوما.

وبدا نتانياهو، الأربعاء، كأنه يطلق حملته الانتخابية، إذ قال في فيديو نشره حزبه "لقد فرضوا علينا انتخابات جديدة"، مضيفا "هناك أمر واحد فقط يجب القيام به لمنع تكرارها (الانتخابات) مجددا وهو الفوز، تحقيق فوز كبير".

وبعد أسبوع من المفاوضات المكوكية لتشكيل حكومة وحدة، تبادل نتانياهو وخصمه غانتس اللوم بعد وصول المفاوضات بينهما إلى طريق مسدود قبل يومين على الموعد النهائي.

واختلفا حول من سيقود الحكومة أولا. ولا يريد غانتس أن يعمل تحت مظلة نتانياهو وقيادته، خاصة في ظل اتهامات الفساد التي تلاحقه.

ووجه المدعي العام الإسرائيلي، الشهر الماضي، اتهامات بالفساد في ثلاث قضايا لنتانياهو لكن الأخير ينفيها جميعها.

وذهب الأمر بنتانياهو الذي يصارع من أجل البقاء في منصبه إلى اتهام وسائل الإعلام والشرطة والقضاة في البلاد بالتنكيل به.

ونقلت صحيفة هآرتس، الأربعاء، عن غانتس تكرار دعوته لنتانياهو مساء الثلاثاء إلى "عدم الاختباء وراء الحصانة البرلمانية، كما وعد قبل الانتخابات السابقة، والذهاب للدفاع عن براءته في المحكمة".

وقال إنه وأعضاء حزبه يواصلون القيام بقدر ما يمكنهم لتشكيل حكومة مع الليكود.

وبعد حل الكنيست، ستكون المرة الأولى التي تشهد فيها إسرائيل ثلاثة انتخابات في سنة واحدة.

ووفق تقديرات جمعية الصناعيين في إسرائيل، تبلغ الكلفة الإجمالية للاستحقاقات الانتخابية الثلاثة على الاقتصاد 12 مليار شيكل أي ما يعادل 3.4 مليارات دولار.

ويعتمد النظام الانتخابي الإسرائيلي على النسبية وبناء الائتلافات الحكومية.

ومنح كل من نتانياهو وغانتس لتشكيل حكومة بعد انتخابات سبتمبر مدة 28 يوما، وفشل كل منهما في الحصول على دعم أكثر من نصف أعضاء البرلمان، البالغ عددهم 120.

وبعد فشل نتانياهو وغانتس، طلب رئيس الدولة رؤوفين ريفلين من الكنيست ترشيح نائب قادر على تشكيل حكومة وأمهله 21 يوما لترشيح الشخصية الملائمة. لكن تلك المهلة انتهت منتصف ليل الأربعاء الخميس.

ولا تحظى انتخابات جديدة بشعبية لدى الإسرائيليين الذين يعبرون عن غضبهم من الطبقة السياسية.

وأفاد استطلاع نشرت نتائجه القناة 13 الإسرائيلية، بأن 41 في المئة ممن شملهم يحمّلون نتانياهو مسؤولية الانتخابات الثالثة، مقابل 26 في المئة يحملون مسؤوليتها لليبرمان و5 في المئة لغانتس، فيما حمل 26 في المئة مسؤوليتها للثلاثة سواسية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG