Accessibility links

إسقاط المروحية السورية.. تساؤلات عن "الصاروخ المتطور" وفيديو لإطلاقه


المروحية السورية أسقطت بنيران المعارضين

رجحت صحيفة التليغراف البريطانية استخدام الفصائل المسلحة في إدلب لصاروخ أرض جو لإسقاط المروحية الروسية الصنع التابعة للنظام السوري الثلاثاء الماضي في ريف إدلب.

ونشرت الصحيفة مقطع فيديو يظهر إطلاق مسلحين لصاروخ قالت إنه من نوعية "أنظمة الدفاع الجوي المحمولة (MANPADS)، باتجاه المروحية "أم أي 17"، ثم انفجارها وتناثر شظاياها على الأرض:

لحظة إسقاط طائرة مروحية في إدلب
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:00:50 0:00

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن هذه العملية تثير تساؤلات عن كيفية حصول المسلحين المعارضين للأسد على هذه الصواريخ المتطورة، وتثير مخاوف من إمكانية استخدام المتشددين لها لإسقاط طائرات مدنية.

وثارت شكوك حول تورط تركيا في هذا الأمر بالنظر إلى علاقتها بالجماعات المسلحة في إدلب والتوتر بينها ودمشق بسبب العمليات العسكرية الأخيرة للنظام السوري في محافظة إدلب.

مايكل هورويتز، من شركة "لو بيك" للاستشارات الجيوسياسية، قال إن من المرجح أن تركيا قامت بإرسال هذه الصواريخ "مانبداس" أو وافقت على إطلاق صواريخ كانت موجودة مسبقا".

وقالت التليغراف إن المسلحين المعارضين للأسد لطالما سعوا إلى الحصول على هذه الصواريخ المعقدة من أجل إحداث توازن في معركتهم مع قوات الأسد التي تتفوق عليهم جوا.

وخلال المراحل الأولى من النزاع، تمكنت تلك الفصائل من الحصول على كميات صغيرة من الأسلحة من معاركهم مع قوات النظام أو بتمويل من دول خليجية، وهو ما مكنهم من إسقاط العديد من طائرات النظام في 2016 لكن لم يكن من بين هذه الأسلحة أي صواريخ "مانبداس".

ورفضت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تزويد الجماعات المعارضة في سوريا بأي صواريخ مضادات للطائرات خشية أن تقع في النهاية بأيدي الجماعات المتشددة مثل القاعدة وداعش.

وتخشى الدول الغربية تهريب هذه الأسلحة من ساحات المعارك للهجوم على طائرات مدنية في الشرق الأوسط أو أوروبا.

مايكل هورويتز قال للصحيفة إن صواريخ "مانبداس" لديها القدرة على استهدف الطائرات المدنية "بشكل خاص خلال عملية الإقلاع والهبوط".

وتسيطر على الفصائل المسلحة في إدلب "هيئة تحرير الشام"، التي تشكل ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG