Accessibility links

إضراب في جهاز الشرطة السودانية


عناصر من الشرطة السودانية -أرشيف

بدأ ضباط في الشرطة السودانية إضرابا مطالبين بـ "تنظيف الشرطة من سيطرة النظام البائد"، وفق ما أفاد به تجمع المهنيين السودانيين الأحد.

وقال التجمع في منشورة على فيسبوك إن المضربين هم عناصر من رتبة نقيب فأعلى، حيث يطالبون بمحاسبة المتورطين في "فتح مخازن الشرطة ومنح زيها الرسمي وعرباتها للمليشيات الخارجة عن القانون."
ويؤكد المضربون على ضرورة "الحفاظ على الشرطة كجهاز قومي مهني يخدم الوطن والشعب وليس الحزب والسياسيين".

وطالب تجمع المهنيين السودانيين المواطنين بدعم مطالب المضربين و"التعاون مع ضباط وضباط صف وجنود الشرطة المضربين حتى ننعم جميعا بجهاز شرطي مهني يخدم الشعب في دولة القانون والمواطنة".

​وكان قادة الاحتجاجات والجيش السوداني الذي يتولى الحكم في البلاد قد توصلوا إلى اتفاق على تشكيل مجلس مشترك يضم مدنيين وعسكريين.

ويعد الاتفاق خطوة تشكل اختراقا كبيرا للأزمة التي اندلعت منذ أكثر من أسبوعين بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وجاء هذا الاتفاق تلبية لمطالب آلاف المتظاهرين المعتصمين منذ ثلاثة أسابيع أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في الخرطوم للمطالبة بنقل السلطة إلى إدارة مدنيّة.

وبات المحتجون حاليا ينتظرون التشكيل الفعلي للمجلس المشترك الذي أُعلن عنه السبت، قبل اتخاذ قرار بشأن مصير اعتصامهم.

ويندرج هذا الاعتصام في إطار الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في 19 كانون الأول/ديسمبر ضد قرار الحكومة زيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف. إلا أنها سرعان ما تحولت إلى احتجاجات ضد البشير الذي أطاح به الجيش وأوقف في 11 نيسان/أبريل.

وبعد رحيل البشير الذي حكم السودان ثلاثين عاما بقبضة من حديد، واصل المتظاهرون الضغط لحض المجلس العسكري الانتقالي الذي تسلم زمام الحكم في البلاد، على التخلي عن السلطة ومحاكمة البشير والمسؤولين الرئيسيين في نظامه.

XS
SM
MD
LG