Accessibility links

إطلاق سراح الكاتب التركي أحمد ألتان وإبقائه قيد المراقبة القضائية


صحفية تحمل صورة أحمد ألتان أمام محكمة في إسطنبول في 19 يونيو 2017

أمرت محكمة تركية، الاثنين، بالإفراج عن الصحفي والكاتب أحمد ألتان ووضعه تحت الرقابة بعد إلغاء حكم بالسجن المؤبد بحقه بسبب اتهامه بعلاقته بمحاولة الانقلاب الفاشلة في 2016، بحسب وكالة الأناضول للأنباء.

وأصدرت المحكمة حكما بالسجن عشر سنوات ونصف بحق التان، ولكنها طلبت الإفراج عنه ووضعه تحت المراقبة القضائية لأنه أمضى أكثر من ثلاث سنوات في السجن.

وحكمت المحكمة كذلك على الصحافية نظلة ايليتشاك بالسجن ثماني سنوات وتسعة أشهر بعد إلغاء حكم السجن المؤبد بحقها، كما أمرت بالإفراج عنها ووضعها تحت المراقبة القضائية.

واتُهم الصحافيان بالارتباط بجماعة الداعية فتح الله غولن المحظورة، والذي تتهمه أنقرة بإصدار أمر بالقيام بالانقلاب الفاشل ضد رجب طيب أردوغان في 2016.

وفي عام 2018 حكم على الصحفيين بالسجن المؤبد، ولكن في يوليو من هذا العام، ألغت محكمة الاستئناف هذا الحكم.

وقالت المحكمة إنه كان يجب عدم محاكمتهما بتهمة المشاركة في الانقلاب الفاشل، ولكن بتهمة "مساعدة جماعة ارهابية" التي تتضمن حكما أخف بالسجن، بالتالي أصدرت المحكمة حكما مخففا بحقهما الاثنين.

والتان (69 عاما) روائي وصحفي أسس صحيفة "تاراف" المعارضة التي أغلقت.

أما أيليتشاك (74 عاما) فهي نائبة سابقة في البرلمان وكانت كتبت مقالات في صحف رائدة بينها "حرييت".

ويعتبر الاثنان من المثقفين في تركيا، ونفيا أي ضلوع لهما في المحاولة الانقلابية، واعتقلا أثناء حملة قمع واسعة ضد الصحافيين عقب المحاولة الانقلابية.

وألف التان كتابا ثناء وجوده في السجن بعنوان "لن أر العالم مرة ثانية".

وصنف مؤشر حريات الصحافة في العالم لعام 2018 الذي نشرته منظمة "مراسلون بلا حدود" تركيا في المرتبة 157 من بين 189 دولة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG