Accessibility links

قطع طرق وإغلاق مؤسسات.. "الغضب" يشتعل مجددا في لبنان


اللبنانيون يتظاهرون في أسبوع الغضب

مع الساعات الأولى لبدء تظاهرات "أسبوع الغضب" التي دعا إليها الحراك الشعبي، خرج المئات من اللبنانيين إلى مختلف الساحات والميادين في البلاد صباح الثلاثاء، وقطعوا العديد من الطرق عبر إشعال إطارات السيارات، احتاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد، والفشل في تشكيل حكومة تكنوقراط.

في جنوب لبنان وتحديدا في صيدا، أقدم محتجون على إقفال بوابات شركة الكهرباء والمياه ومركز خدمة الهاتف "أوجيرو"، كما بقيت ساحة إيليا مقفلة، منذ ليل الاثنين، بعدما استقدم المحتجون خيما إلى وسط الساحة وباتوا فيها، كما توجهوا إلى مبنى سراي صيدا لتنفيذ وقفة احتجاجية أمامه.

وكذلك في الجنوب، نظم المئات من المتظاهرين في منطقة حاصبيا، مسيرة انطلقت من ساحة السرايا الشهابية نحو سوق المنطقة، مرت بالمؤسسات العامة والمصارف، طالبوا فيها بالتغيير ومحاسبة الفاسدين وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وإلى البقاع، اعتصم المتظاهرون أمام مصرف لبنان في المدينة، ومنعوا الموظفين من دخوله، احتجاجا على السياسة المصرفية للبلاد.

وقطعت العديد من الطرقات الرئيسية في العاصمة بيروت ومحيطها، حيث شهدت مناطق فرن الشباك والحازمية والجديدة، قطعا للطرقات لأول مرة منذ بدء الاحتجاجات التي دخلت يومها التسعين.

سياسيا، ​أعلن تيار المستقبل أنه سيعقد اجتماعا موسعا، الثلاثاء، برئاسة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري وحضور أعضائها الحاليين والسابقين، لإجراء تقييم شامل للمرحلة، والخروج بموقف من كل التطورات التي حصلت في الآونة الأخيرة على المستويات الحكومية والاقتصادية والمالية.

وكذلك، من المتوقع أن يزور وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، رئيس مجلس النواب نبيه بري، قبل أن يرأس باسيل اجتماع تكتل لبنان القوي، الذي من المتوقع أن يخرج بموقف لافت من الحكومة العتيدة، ويشير محللون إلى إمكانية إعلان انضمامه للمعارضة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG