Accessibility links

وفي اليوم السادس.. السلطات اللبنانية تنتقم من لور سليمان


تظاهرات لبنان

تفاجأ المتظاهرون اللبنانيون، وهم في سادس يوم لهم في شوارع المدن وساحاتها للاحتجاج على فساد الطبقة السياسية، بإقالة مديرة الوكالة الوطنية للإعلام، لور سليمان، في خطوة اعتبرها نشطاء وإعلاميون لبنانيون محاولة للتعتيم على الحراك الشعبي، واتهموا وزير الخارجية جبران باسيل بالوقوف وراء القرار.

وأجمعت المواقف على مواقع التواصل الاجتماعي أن إقالة سليمان هو قرار سياسي، وجاء بسبب تغطية الوكالة للحراك الشعبي في لبنان.

وفي أول رد على إقالتها، وصفت م\سليمان قرار وزير الاعلام بأنه "سياسي"، مضيفة أن من تم تعيينه في المنصب بدلا منها "هو أحد المحررين في مكاتب الوكالة ويوالي رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل".

وقالت الصحفية اللبنانية، هيفاء البنا، في حديث لموقع الحرة، إن قرار إقالة مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لور سليمان وتعيين أحد المقربين من النظام هدفه "التعتيم على حراك اللبنانيين".

وأضافت البنا أن وزير الإعلام كان في السابق يريد إقالتها ووضع من يواليه سياسيا في هذا المنصب للضغط على وسائل الإعلام.

واتهم مغرودن باسيل بتصفية الحسابات ضد خصومه السياسيين، وقال عدد منهم إن قرار الإقالة جاء بطلب منه.

وتأسف مغرد أن تتحول الخصومات السياسية إلى تصفية للحسابات.

وتعليقا على قرار الإقالة، كتب منسق التجمع من أجل السيادة نوفل ضو أن "امبراطورية جبران باسيل لن تستمر وحساب شركائه سيكون عسيرا!​".

وأضاف أن "حكومة التهريب والفساد" هي من ألغت تكليف سليمان، متسائلا: "هل بهذه الطريقة تعالجون الفساد وتعتمدون الشفافية؟".

وختم ضو تدوينته بالقول: "إن إسكات أصوات الأحرار لن يمرّ وأمواجهم ستجرفكم إلى مزابل التاريخ".

وتضامن الناشط السياسي سمير سعاده مع لور سليمان، وكتب على تويتر أنه "في الوقت الذي ينتفض فيه الناس بالشوارع، يظل الشغل الشاغل لوزير الإعلام معاقبة معارضيه".

وحذرت مجموعة المتظاهرون "لحقّي"، على صفحتها بالفيسبوك، وزير الإعلام من استغلال الفوضى الإدارية والالتفاف وأخذ قرارات عشوائية ومن ضمنها الضغط على وسائل الإعلام الرسمية لعدم تغطية انتفاضة الناس.

ووضعت "لحقّي" قرار إقالة مديرة الوكالة الوطنية للإعلام في نفس السياق (استغلال الفوضى الإدارية). ذاكرة أن "تعيين أحد المقربين من النظام مكانها هدفه واضح وهو التمادي في التعتيم على ثورة الناس".

غير أن هناك من رحب بقرار الإقالة كما هو الحال، المحامي وعضو التيار الوطني الحر، وديع عقل الذي رحب بالقرار وكتب على توتير "تم تطهير الوكالة الوطنية للإعلام".

وتدخل التظاهرات في لبنان يومها السادس مع استمرار إغلاق عدد من الطرق وسط انتشار للجيش على الطرقات.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG