Accessibility links

إلى أين وصلت جهود إيجاد لقاح لفيروس كورونا؟


باحثون: أعداد المصابين بفيروس كورونا قد تكون عشرة أضعاف

تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد 720 وفاة السبت وحصد أول ضحاياه الأجانب فيما بدأت هونغ كونغ فرض تدابير حجر صحي قاسية من أجل وقف انتشار الوباء.

وفي إطار الجهود الرامية لإيجاد لقاح للفيروس، تتجه منظمة الصحة العالمية لإيفاد بعثة دولية للصين حيث اكتشف لأول مرة.

رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال إنه تلقى السبت ردًا إيجابيا من الصين، وأن قائد الفريق سيغادر الاثنين أو الثلاثاء وسيتبعه بقية الخبراء.

وعندما سئل عما إذا كان أعضاء المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها سيكونون جزءًا من الفريق، أجاب "نأمل ذلك".

وتحيط منظمة الصحة العالمية تحركاتها بمعية مراكز البحث بسرية تامة حتى الوصول إلى نتائج ملموسة.

رئيس المنظمة، اكتفى بالرد على سؤال يتعلق بجهود إيجاد لقاح لفيروس كورونا المستجد بالقول "ستنشر كل شيء حالما نكون مستعدين".

من جانبه، قال رئيس المعهد الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، إن الخطوات لتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد "تسير على النحو الذي خطط لها".

أما مدير قسم الأبحاث في المعهد القومي الأميركي لمكافحة الأمراض المنقولة جنسياً أنتوني فوشي فقال خلال لقاء صحفي أعقب حصة عمل مع أعضاء فرقة العمل الخاصة بفيروس كورنا المستجد والتابعة مباشرة للرئيس ترامب "هناك تطور جدي في طريق إيجاد لقاح".

وأضاف مبشرا "نحن في المرحلة التجريبية الأولى لإعادة مناعة فأر مصاب (..) نأمل في التمكن من التجربة على شخص مصاب في القريب العاجل".

فرقة العمل التي اشتغلت بمعية قسم الأبحاث في المعهد القومي الأميركي لمكافحة الأمراض المنقولة جنسياً قالت إن "الأمور تسير في اتجاه صحيح حتى الآن".

ولا يزال خطر فيروس كورونا المستجد عند مستوى منخفض في الولايات المتحدة الأميركية، حيث تحاول السلطات مكافحته عن طريق تدابير وقائية فقط، بما في ذلك الحجر الصحي لمدة 14 يومًا لحوالي 800 مسافر تم إجلاؤهم من منطقة ووهان الصينية.

وفي الولايات المتحدة، بدأ مركز السيطرة على الأمراض بالفعل في إرسال مجموعات تشخيص فيروس كورونا إلى مختبرات معتمدة في جميع أنحاء البلاد.

وذكرت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن من بين 17000 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، كان 82% منها خفيفًا و15% حادا.

وتقوم فرق بحث بالتدقيق في عديد الحالات، عبر مسح للسن وحدة الإصابة لمعرفة حيثيات الفوارق والمتغيرات التي يمكن أن تساعد في فهم الإصابة وانتقال العدوى.

وشملت البحوث 138 مصابا في مستشفى في تشونغنان بجامعة ووهان خلال الفترة الممتدة من 1 يناير إلى 28 يناير.

نتائج البحوث أفادت بأن من بين هؤلاء المرضى (متوسط العمر 56)، انتهى 26.1 في المئة منهم في وحدة العناية المركزة.

بينما وصلت نسبة إصابة العاملين نحو 41 في المئة، وهو ما يؤشر على خطورة الاقتراب من المصاب، بحسب القائمين على البحث، وعلى رأسهم "زيونغ بينغ" من مستشفى تشونغنان.

ذات المسؤول قال إنه تم علاج معظم المصابين (88.9 %) بأدوية مضادة للفيروسات.

وشملت المضاعفات التي أدت إلى نقل وحدة العناية المركزة متلازمة ضيق التنفس الحاد، وعدم انتظام ضربات القلب، والصدمة.

ولاحظ الباحثون أن معدل العمري للذين ينتهي بهم الأمر إلى العناية المركزة "هم من كبار السن"(أكثر من 66 عامًا).

وفي المجموع، توفي ستة من 138 مريضا (4.3 في المئة)، وكان متوسط مدة الإقامة في المستشفى بين 47 مريضا خرجوا بعد 10 أيام.

وما زال هناك 85 مريضا في المستشفى حتى الثالث من فبراير.

ويأمل الباحثون في أن تساعد هذه الأعمال والأرقام في مساعدة جهود البحث عن لقاح للفيروس، خصوصا وأنها تشير إلى تعافي العديد من الحالات.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG