Accessibility links

"إما نحن أو أنتم".. مظاهرات الجزائر تدخل أسبوعها الـ 50


الجمعة الـ50.. حراك الجزائر مستمر

شاركت أعداد كبيرة في تظاهرة الجزائر الجمعة، للأسبوع الخمسين على التوالي، للمطالبة بتغيير حقيقي في البلاد، وإبعاد الجيش عن الحياة السياسية، بحسب اللافتات التي رفعها محتجون في العاصمة وعدد من المحافظات.

ومع اقتراب ذكرى مرور عام على انطلاق الحراك الاحتجاجي غير المسبوق الذي بدأ في 22 فبراير 2019، هتف شباب بشعارات رافضة للرئيس عبد المجيد تبون، الذي انتخب في 12 ديسمبر الماضي في انتخابات يقول عنها الشارع الجزائري إنها غير نزيهة.

وسار حشد من المتظاهرين وسط العاصمة بأعداد أكبر من الجمعة الماضي، حين بدا أن التعبئة بصدد التراجع، وفق صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية كان في عين المكان.

وهتف المتظاهرون بينما أحاطهتم عناصر الأمن "إما نحن أو أنتم، لن نتوقف!".

وقالت شاشة رميني (58 عاما)، وهي أستاذة متقاعدة، لوكالة فرانس برس "بالنسبة لنا تمثل الجمعة الخمسين فرصة من أجل زخم جديد للحراك".

وأكدت "هدفنا لم يتغير، تفكيك النظام (السلطة) وإطلاق سراح جميع الموقوفين".

ويطالب الحراك منذ عامم برحيل "أركان النظام" الحاكمين منذ استقلال البلاد عام 1962.

وردا على الاحتجاج، دعا الرئيس تبون (74 عاما)، الذي كان أحد المقربين من بوتفليقة، إلى الحوار "لإعادة النظر في منظومة الحكم".

وشرع في إجراء مشاورات مع شخصيات سياسية لإدخال تعديلات على الدستور وعرضها للاستفتاء.

لكن رغم هذا "الانفتاح" ، يرفض "الحراكيون" التعامل مع السلطة إلى حين إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، وإعادة النظر في عملية الانتقال السياسي بما يضمن صوت الشعب الذي يخرج كل ثلاثاء وجمعةن بحسب تدوينات ناشطين.

ولا يزال المشاركون في الحراك يتعرضون للتوقيف والملاحقة أمام المحاكم تعسفيا، وفق ما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش هذا الأسبوع.

وقالت لجنة الإفراج عن المعتقلين، التي تأسست لمساندة الموقوفين على خلفية الاحتجاجات، إن أكثر من 120 شخصا ما زالوا موقوفين - دينوا أو في انتظار المحاكمة – لمشاركتهم في الحراك.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG