Accessibility links

الإمارات: اتهامات إيران لا أساس لها


جنود إيرانيون في موقع هجوم الأهواز

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن اتهامات إيران لا أساس لها، في إشارة إلى هجوم الأهواز الذي استهدف عرضا عسكريا وأوقع 29 قتيلا.

وأضاف قرقاش في تغريدة أن التحريض الرسمي ضد الإمارات في الداخل الإيراني مؤسف ووصفه بـ"محاولة للتنفيس المحلي".​

وكانت طهران قد احتجت رسميا لدى الإمارات على "تصريحات مهينة" أدلى بها على ما يبدو مسؤول إماراتي لم تذكر اسمه بشأن الهجوم.

داعش يؤكد مسؤوليته

ونشر تنظيم داعش تسجيلا مصورا يظهر به ثلاثة مسلحين "متوجهين" لتنفيذ هجوم على عرض عسكري في الأهواز.

ويظهر في التسجيل شخصان يتحدثان العربية وآخر يتحدث الفارسية.

وكان التنظيم قد تبنى الهجوم السبت.

تحديث (16:39 ت.غ)

احتجت طهران رسميا الأحد لدى الإمارات على "تصريحات مهينة" أدلى بها على ما يبدو مسؤول إماراتي بشأن الهجوم الذي وقع في الأهواز السبت.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية شبه الرسمية (ايسنا) عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن الوزارة استدعت القائم بالأعمال الإماراتي في طهران لإبلاغه "باحتجاج حازم على التصريحات غير المسؤولة والمهينة التي أدلى بها مستشار" للحكومة الإماراتية.

ولم توضح طهران اسم المسؤول الإماراتي ولا أين أدلى بتصريحاته.

وحذرت طهران القائم بالأعمال الإماراتي من أن "الحكومة الإماراتية ستتحمل مسؤولية (...) أي دعم فاضح للإرهاب يعلنه أفراد مرتبطون" بها.

وأفادت حصيلة رسمية بأن 29 شخصا قتلوا في الأهواز عاصمة محافظة خوزستان، عندما فتحت مجموعة مسلحة من أربعة رجال النار صباح السبت على حشد كان يحضر عرضا عسكريا في اليوم الوطني للقوات المسلحة.

وتحيي إيران في هذا اليوم ذكرى اندلاع الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات (1980-1988).

وترجح طهران فرضية تورط الانفصاليين العرب في الهجوم، لكنها اتهمت أيضا دولة "صغيرة" في الخليج بالوقوف وراء هذا العمل "الإرهابي".

ويشكل العرب غالبية سكان خوزستان.

دول خليجية تدين

وقد دانت قطر والكويت وسلطنة عمان هجوم الأهواز.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان عن " إدانتها واستنكارها الشديدين" للهجوم.

وفي الكويت، أكد مصدر في وزارة الخارجية في بيان صحافي إدانة بلاده للهجوم "انطلاقا من موقفها المبدئي الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله ومهما كانت دوافعه".

ودانت الخارجية العمانية في بيان أيضا الهجوم، مؤكدة رفضها "لكل أشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان".

تحديث (6:45 ت.غ)

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الإماراتي الأحد بسبب تصريحات حول الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في منطقة الأهواز في جنوب غرب الجمهورية الإسلامية السبت.

وذكر تلفزيون (برس تي في) الرسمي أن القرار اتخذ بسبب تصريحات أدلى بها مسؤول إماراتي لم يذكر اسمه.

واتهم مسؤولون إيرانيون دولا عربية خليجية بدعم منفذي الهجوم الذي أسفر عن مقتل 12 من عناصر الحرس الثوري و13 شخصا آخرين.

وتوعد الحرس الثوري في بيان نقلته وكالات أنباء إيرانية بانتقام "مميت لا يُنسى" من منفذي الهجوم.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني للتلفزيون الرسمي في وقت سابق الأحد قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة "ليس لدينا أدنى شك حول هوية من ارتكبوا هذا الأمر ولا حول مجموعتهم وانتمائهم"، من دون تسميتهم.

وتابع روحاني أن "هؤلاء الذين تسببوا بهذه الكارثة ساندوا المعتدين وارتكبوا جرائم" خلال الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت من 1980 إلى 1988.

وأضاف "عندما كان (الرئيس العراقي) صدام (حسين) حيا كانوا مرتزقته. بعدها غيروا ولاءهم وإحدى دول الحوض الجنوبي للخليج الفارسي" تولت دعمهم، من دون تسمية أي دولة.

وتبنى داعش هجوم الأهواز، لكن يبدو أن السلطات الإيرانية لا تأخذ بهذا التبني.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ليل السبت استدعاء سفيري الدنمارك وهولندا والقائم بالأعمال البريطاني لإبلاغهم "احتجاج إيران الشديد على إيواء دولهم بعض أعضاء المجموعة الإرهابية التي ارتكبت الهجوم".

وفي إشارة إلى تبني "الجبهة الديموقراطية الشعبية الأحوازية" للهجوم عبر قناة "إيران انترناشونال" الفضائية، أبلغت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال البريطاني أنه "من غير المقبول السماح لمتحدث باسم للمجموعة الانفصالية تبني هذا العمل الإرهابي عبر محطة تلفزيونية مقرها لندن".

واتّهمت طهران كوبنهاغن ولاهاي بالتعاطف مع هذه المجموعة عبر إيواء عدد من أعضائها.

وأدى هجوم الأهواز الذي شنته السبت مجموعة مسلحة من أربعة مهاجمين فتحت النار على حشد كان يتابع عرضا عسكريا، إلى مقتل 29 شخصا بحسب حصيلة رسمية.

XS
SM
MD
LG