Accessibility links

استفزاز إيراني جديد.. درونز انتحارية قرب مواقع للجيش الأميركي


بقايا طائرة مسيرة عثر عليها الجيش الأميركي في اليمن - 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

أفادت مجلة نيوزويك، الأربعاء، بأن قوة العمليات الخارجية الخاصة في إيران تستخدم ما يسمى "درونز انتحارية" قرب مواقع انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط في سلسلة مما وصفتها بالاستفزازات الشديدة.

ونقلت المجلة عن مسؤولين قولهم إن القوات الأميركية تتخذ خطوات لحماية نفسها بعد أن لاحظت زيادة في حركة طيران طائرات بدون طيار (درونز).

ونسبت نيوزويك لضباط في الجيش الأميركي والاستخبارات الأميركية طلبوا عدم كشف هوياتهم، قولهم إن بعض تلك المركبات كانت تقوم بعمليات تضم ما يسمي بـ"C4i" وهي كلمة تشير إلى "قيادة، سيطرة، اتصالات، أجهزة كمبيوتر واستخبارات"، قرب المواقع الأميركية في المنطقة.

وقالت المصادر ذاتها، إن مثل ذلك النشاط يشير إلى أن الميليشيات الإقليمية الصديقة لإيران وبأمر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري، تجري عمليات مراقبة يحتمل أنها في إطار استعداد لهجمات مستقبلية باستخدام طائرات مسيرة انتحارية.

مثل تلك الأجهزة، التي تم اختبارها في إيران منذ عام 2014 على الأقل، يمكن أن تحمل متفجرات عبر مسافات بعيدة ويمكن لبعض النماذج أن تكون مجهزة لإجراء عمليات مراقبة أيضا، وفق ما أوردته نيوزويك، التي ذكرت أنه لم يكن هناك أي مؤشر على وجود تهديد وشيك لهجوم من جانب إيران أو الميليشيات المتحالفة معها.

وكانت شبكة CNN أول من تحدث، يوم الثلاثاء، عن قيام إيران بوضوح خلال الشهر الماضي بتحريك الأفراد والمعدات، وهي أنشطة تشير إلى وجود تهديد متزايد في المنطقة.

وأكدت نيوزويك أن مثل هذا التهديد لا يزال قائما وأن أفعال إيران مستمرة، وأضافت نقلا عن مسؤول كبير في البنتاغون أن القوات الأميركية قد اعتمدت تدابير للدفاع عن النفس، لكنها فعلت ذلك بحذر لتجنب إثارة تصعيد.

المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون، صرح للمجلة "نواصل مراقبة أنشطة النظام الإيراني وجيشه ووكلائه عن كثب، ونحن في وضع جيد للدفاع عن القوات الأميركية ومصالحها حسب الحاجة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG