Accessibility links

طهران والعقوبات.. أين حفاضات الأطفال؟


إيرانيون يدققون بأسعار العملات في طهران

بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية مرة أخرى، انعكس انخفاض قيمة العملة الإيرانية بوضوح على الظروف المعيشية في العاصمة طهران، وذلك وفق تقرير لأسوشييتد برس.

العقوبات أثرت على معظم المجالات، فعندما عاد الإيرانيون إلى مكاتبهم وأعمالهم السبت وجدوا أن أموالهم قد فقدت ربع قيمتها منذ تركوها يوم الأربعاء الذي سبق.

وبحسب التقرير، فإن علامات الفوضى النقدية يمكن رؤيتها في كل مكان بطهران، حيث يقدم وكلاء السفر أسعار العطلات بالعملة الصعبة فقط.

حتى حفاضات الأطفال اختفت:

علي خامنئي المرشد الإيراني الأعلى قال في خطاب الأسبوع الماضي "تخيلوا.. في طهران والمدن الكبرى الأخرى، أصبحت حفاضات الأطفال نادرة الوجود، إن هذا يحدث وهو حقيقي".

وأغلقت العديد من محلات الصرافة وسط طهران إشاراتها الإلكترونية التي تظهر سعر الدولار مقابل العملة المحلية، فيما سعى بعض الإيرانيين للحصول على العملة الصعبة عن طريق السوق السوداء.

وحسب وزارة المالية الأميركية، فإن العقوبات تستهدف عمليات شراء الدولار الأميركي من قبل النظام الإيراني، وعقوبات على تجارة الذهب والمعادن الثمينة، وعلى المعاملات التجارية الهامة التي تعتمد على الريال الإيراني في البيع أو الشراء.

وقال رئيس إدارة الميزانية والتخطيط في حكومة طهران إن السلطات خصصت 13 مليار دولار للسلع والأدوية، وستة مليارات لمساعدة الفقراء.

وأوقف أعضاء البرلمان خطة لتوزيع البضائع المدعومة مباشرة على الناس بعدما حذر مدير الميزانية محمد باقر نوباخت، من الطوابير الطويلة التي ستقف أمام المحال التجارية، مثل مكاتب الصرافة، وهو ما "يمكن أن يخلق مشهدا قبيحا في شوارع المدينة وأزقتها".

XS
SM
MD
LG