Accessibility links

اتهامات لمفوضية حقوق الإنسان بمساعدة الصين على مراقبة المعارضين


الصين تحتجز أكثر من مليون شخص في إقليم شنجيانغ

يواجه مكتب حقوق الإنسان التابع لأمم المتحدة في سويسرا اتهامات بتزويد الحكومة الصينية بأسماء نشطاء معارضين لسياستها وقمعها للأقليات، وفقا لتقرير نشرته شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

وقالت الشبكة في موقعها على الإنترنت، إن إيما رايلي، وهي موظفة في الأمم المتحدة، أبلغت في رسالة مؤرخة في 21 أكتوبر، كبار الدبلوماسيين الأميركيين وأعضاء الكونغرس، "أن مفوضية حقوق الإنسان تواصل تزويد الصين بمعلومات عما إذا كان المدافعون عن حقوق الإنسان يخططون لحضور الاجتماعات في جنيف.

وأضافت الصحيفة أن رايلي سبق أن أبلغت أيضا عن الأمر في 2013.

وتتضمن الرسالة التي تسلمها الدبلوماسيون رسالة إلكترونية فيها أسماء سلمت للصينيين، وفقا لما ذكرت "فوكس نيوز".

وشملت قائمة الأسماء المستهدفة معارضين من التيبت والأويغوار، ومنهم حاملون للجنسية الأميركية ومقيمون في الولايات المتحدة.

و أعرب دولكون عيسى رئيس مؤتمر الأويغور العالمي عن شعوره بالإحباط إزاء كيفية تعامل مكتب حقوق الإنسان التابع للمنظمة مع الموضوع.

ووفقا لما ذكرته رايلي في رسالتها، فإن طلب الصين الحصول على الأسماء قوبل بالإيجاب رغم رفض طلب مماثل من تركيا.

واتهمت رايلي رؤساءها في المفوضية بالانتقام منها منذ تقديم شكواها.

في المقابل نفت الأمم المتحدة التهم في هذا الخصوص على أساس أنها ادعاءات هدفها الـ"تشويه". وقال رولاندو غوميز، المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان لشبكة فوكس نيوز: أن المكتب لم يقدم للصين أسماء النشطاء تحت أي ظرف من الظروف".

وتضطهد الحكومة الصينية منذ فترة طويلة سكان الإويغور البالغ عددهم 11 مليون نسمة، وهم أقلية مسلمة في شينجيانغ. وفي السنوات الأخيرة، قامت بكين باحتجاز مليون أو أكثر الأويغور وأقليات أخرى في معسكرات.

وأظهرت وثائق مسربة الاستراتيجية التي تتبعها الحكومة الصينية لحبس الأقليات العرقية وأجبارها على تغيير أفكارها ولغاتها الخاصة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG