Accessibility links

اجتماع أميركي كوبي لبحث 'الهجمات الصحية الغامضة'


السفارة الأميركية في كوبا

من المقرر أن يجتمع مسؤولون أميركيون وكوبيون الخميس في الولايات المتحدة لمحاولة تحديد دوافع وكيفية تعرض دبلوماسيين أميركيين لـ "هجمات صحية" أثناء عملهم في كوبا.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن اجتماع الخميس "جزء من جهودنا المستمرة من أجل فهم أفضل للأوضاع الصحية لدبلوماسيينا". وأضافت أن الوفد الكوبي "سوف يتلقى إحاطة طبية عامة حول الإصابات التي تعرض لها الأفراد الأمريكيون الذين خدموا في هافانا"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

ويأتي هذا الاجتماع وسط إحباط واسع بين أجهزة الأمن الأميركية والكونغرس لعدم توفر إجابات حول ما تصفه الولايات المتحدة ب "الهجمات الصحية" التي بدأت منذ حوالي عامين، وأثرت على نحو 24 شخصا، بما في ذلك إصابات بتلف في الدماغ.

كما يأتي وسط موجة من التقارير الإعلامية تشير إلى أن المحققين ضيقوا شكوكهم بشأن السبب والجاني.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قللت من شأن التقارير التي تشير إلى أن المحققين ركزوا على جهاز الميكروويف كمصدر للهجمات، وأن روسيا هي المشتبه به الرئيسي.

كما أثارت التقارير احتجاجات من كوبا التي لا تشكك في الأعراض، ولكنها تصر على أنه لا يوجد دليل يدعم أي تأكيد على أنها ناجمة عن هجمات متعمدة على أراضيها.

ومنذ خريف 2016، تعرض 25 موظفا بالسفارة الأميركية في كوبا، إضافة إلى موظف في القنصلية الأميركية في مدينة قوانغتشو الصينية، لإصابات صحية غامضة، وهم يعانون من مجموعة من الأعراض وقدم لهم الأطباء عدة تشخيصات من بينها إصابات الدماغ الرضية الخفيفة، والتي تُعرف أيضا باسم الارتجاج.

وتم تأكيد الحالة الأخيرة من هافانا في يونيو/ حزيران، عندما قالت الوزارة إن اثنين من موظفي السفارة أصيبا في حادث واحد في أواخر مايو/آيار في مقر إقامة دبلوماسي كان الموظفان موجودين فيه. وكانت هذه الحالات الأولى المؤكدة في هافانا منذ أغسطس/آب 2017.

XS
SM
MD
LG