Accessibility links

بومبيو يدعو لدعم قوى الحرية في فنزويلا


وزير الخارجية الأميركي خلال اجتماع مجلس الأمن حول فنزويلا

دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت إلى دعم الانتقال الديمقراطي في فنزويلا بقيادة هوان غوايدو، وشدد في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي على أن نظام الرئيس نيكولاس مادورو غير شرعي.

وقال بومبيو إن مادورو قمع شعبه لسنوات ودمر بلاده اقتصاديا وسياسيا، مشيرا إلى أن ثلاثة ملايين من المواطنين غادروا فنزويلا إلى دول الجوار الأمر الذي يشكل تهديدا للأمن الإقليمي.

وأردف قائلا إن "مادورو حوّل المواطنين العاديين الذين كانوا في السابق يعيشون في رفاهية، إلى أفراد يبحثون في القمامة عما يسد رمقهم".

وتابع أن الوقت حان لكي تتخذ جميع الدول موقفا يدعم الشعب الفنزويلي وتعترف بالحكومة الديمقراطية بقيادة غوايدو. وقال "إما ندعم قوات الحرية أو الفوضى والخراب".

وأوضح أن المخابرات الكوبية تدعم مادورو وتقدم له خدمات شخصية.

وأعرب من جهة أخرى عن أمله في عقد انتخابات في فنزويلا في أقرب وقت ممكن، مشددا على ضرورة توفير الحماية للبعثة الأميركية هناك وفقا للاتفاقيات الدولية ذات الخصوص وذلك قبل ساعات من موعد الطرد الذي حدده مادورو.

وقال بومبيو "اسمحوا لي بأن أكون واضحا بنسبة مئة في المئة. أتوقع أنا والرئيس دونالد ترامب أن يستمر دبلوماسيونا في تلقي الحماية التي ينص عليها اتفاق فيينا. يجب عدم اختبار عزم الولايات المتحدة على حماية شعبنا".

وانتقد الوزير الأميركي محاولة دول تعطيل الاجتماع، وقال إن واشنطن لم تتفاجأ بوقوف دول لا تعترف بالديمقراطية مثل كوبا وروسيا والصين لتحركها في مجلس الأمن.

وكانت الولايات المتحدة قد طلبت عقد الجلسة الطارئة في المجلس، وجرى تصويت للأعضاء على ما سيتم بحثه حظي بدعم تسع دول ومعارضة أربع وامتناع اثنتين عن التصويت.

وأعربت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو عن قلق المنظمة الدولية إزاء ما يدور في فنزويلا، مبدية مخاوف من خروج الوضع عن السيطرة.

وقالت "نعمل من أجل جمع المعارضة والحكومة معا لكن لم نحقق أي تقدم بعد"، داعية إلى العمل على حل سياسي يضع حدا للأزمة وإجراء تحقيق في الأحداث التي تشهدها البلاد.

وتعاني فنزويلا التي تضررت من تراجع أسعار النفط الذي تعتمد عليه كمصدر دخل رئيسي، من نقص في العملات الأجنبية أغرقها في أزمة حادة ودفع مليوني شخص من سكانها إلى الرحيل نتيجة نقص الغذاء والأدوية.

ويحاول غوايدو إطاحة مادورو الذي فاز بانتخابات مثيرة للجدل أسفرت عن توليه الرئاسة لولاية ثانية بدأت في 10 كانون الثاني/يناير 2019.

XS
SM
MD
LG