Accessibility links

اجتماع مرتقب للتحالف الدولي.. مواصلة القتال ضد داعش على عدة جبهات


قوات أميركية في سوريا

واشنطن – ميشال غندور/

تستضيف العاصمة الأميركية واشنطن الخميس اجتماع مجموعة العمل المصغرة للتحالف الدولي لهزيمة داعش، المؤلفة من خمسة وثلاثين دولة ومنظمة دولية.

وسيناقش المجتمعون، حسب مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، "التطورات التي حصلت مؤخرا في سوريا ومنها التوغل التركي في شمال شرقي ودخول روسيا والنظام السوري إلى هذه المنطقة، ووضع قوات سوريا الديمقراطية في قتال داعش والوجود الأميركي في سوريا إضافة إلى الخطوات المقبلة".

وفي هذا الصدد، قال المسؤول الأميركي "نحن مسرورون جدا حيال القرار الذي اتخذه الرئيس ترامب بمواصلة مهمة قتال داعش عسكريا على الأرض في شمال شرق سوريا".

وأشار إلى أن دول التحالف داعمة لهذا القرار. وشدد على أن القوات الأميركية موجودة هناك لضمان هزيمة داعش بشكل دائم. وتحدث عن وجود مهمة ثانوية لهذه القوات وهي العمل مع الشركاء المحليين من قوات سوريا الديمقراطية لضمان أمن حقول النفط وعدم سيطرة داعش وغيرها من القوات المعادية عليها.

ويأتي هذا الاجتماع الوزاري المصغر في واشنطن بعد سلسلة أحداث توالت عقب انسحاب القوات الأميركية من الحدود السورية التركية والتوغل التركي في شمال شرقي سوريا، وما تبعه من تفاهمات بين الروس والأتراك والنظام السوري والأكراد، يضاف إلى ذلك نجاح الولايات المتحدة في قتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية نوعية في إدلب والمتحدث باسم التنظيم في عملية أخرى تلتها.

ويوضح مسؤولون في الخارجية الأميركية أن الحرب ضد داعش لم تنته بعد وهي متواصلة على عدة جبهات وفي شتى المجالات. ومن أبرز القضايا التي تقلق الولايات المتحدة هي مصير المحتجزين من مقاتلي داعش وعائلاتهم في شمال شرقي سوريا.

ويقول المسؤول في الخارجية الأميركية إن "موقف الولايات المتحدة من مقاتلي داعش وعائلاتهم هو إعادتهم إلى أوطانهم للاهتمام بهم أو محاكمتهم".

ووصف الوضع في شمال شرقي سوريا بأنه ليس آمنا وبأنه قنبلة موقوتة في ظل وجود عشرة آلاف مقاتل لداعش في مراكز الاعتقال وعشرات الآلاف من عائلاتهم في مخيمات اللاجئين. لكن المسؤول الأميركي عبر عن ثقة الولايات المتحدة الكبيرة بقدرة قوات سوريا الديمقراطية على ضمان أمن كل مراكز الاعتقال التي تحتوي مقاتلي داعش.

وسيسبق اجتماع المجموعة المصغرة للتحالف الدولي لهزيمة داعش الخميس، اجتماع آخر لمجموعة العمل المصغرة حول سوريا، والمؤلفة من الأردن والسعودية ومصر وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة.

وستبحث اللجنة، حسب المسؤول في الخارجية الأميركية، الوضع السياسي العام في سوريا، إضافة إلى التطورات العسكرية والأمنية التي تترافق مع انطلاق عمل اللجنة الدستورية في نهاية أكتوبر في جنيف. ويتوقع أن تناقش اللجنة كذلك الوضع في شمال شرقي سوريا وتأثيره على الأهداف الرئيسية للمجموعة، وهي:

سوريا آمنة مستقرة ومزدهرة تضمن هزيمة الإرهاب وعلى رأسها داعش، وإخراج القوات الإيرانية، وتحقيق العملية السياسية التي تفضي إلى سوريا لا تشكل تهديدا لشعبها وجيرانها.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG