Accessibility links

احتدام المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين في بيروت


جانب من المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في بيروت

اشتدت حدة المواجهات بين القوى الأمنية ومتظاهرين في محيط مبنى مجلس النواب وسط بيروت، الأربعاء، تلبية لدعوة للاحتجاج رفضا لحكومة حسان دياب التي أعلن عنها الثلاثاء.

وحاول عدد من المتظاهرين إزالة التحصينات وتسلق البوابة الحديدية التي تؤدي إلى مدخل البرلمان ورشقوا الأمن بالحجارة.

أحد المحتجين أمام البرلمان يرشق قوات الأمن بالحجارة
أحد المحتجين أمام البرلمان يرشق قوات الأمن بالحجارة

واستخدمت قوات الأمن التي كثفت انتشارها في شوارع العاصمة، خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي عبر حسابها على تويتر تعرضها "للرشق الكثيف بالحجارة منذ اللحظات الأولى لوصول مثيري الشغب إلى مكان التظاهر وسط بيروت"، وطلبت من هؤلاء "وقف الاعتداءات على العناصر وعدم الاقتراب من السياج الشائك حفاظا على سلامتهم".

وجددت قوى الأمن "دعوتها لجميع المتظاهرين السلميين إلى الابتعاد عن مكان أعمال الشغب حفاظا على سلامتهم".

متظاهرون يلقون الحجارة وأغراض أخرى على قوات الأمن
متظاهرون يلقون الحجارة وأغراض أخرى على قوات الأمن

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني أن فرقه "باشرت نقل الجرحى إلى مستشفيات المنطقة"، مشيرا إلى أن 21 على الأقل أصيبوا بجروح.

وأفاد مراسل الحرة بأنه شاهد قوات الأمن وهي تعتقل أحد المتظاهرين.

ونشر مغردون فيديوهات من موقع المواجهات.

وشهد لبنان منذ ليل الثلاثاء، قطعا للطرقات امتد من الجنوب إلى الشمال، بسبب عدم اقتناع المحتجين بحكومة دياب التي تضم مستشارين لمسؤولين سياسيين ووزراء سابقين، وهذا ما يرفضه الحراك مطالبا بحكومة اختصاصيين مستقلة.

وحذر رئيس الوزراء حسان دياب، الأربعاء، من أن بلاده تواجه "كارثة" اقتصادية جعلها من أولويات عمله في المرحلة المقبلة.

وعقدت الحكومة الجديدة أول جلسة لها في القصر الرئاسي في بعبدا.

وبعد الانتهاء من إعداد بيانها الوزاري، يتعين على الحكومة الجديدة الحصول على ثقة المجلس النيابي، وهو أمر مرجح كون الأحزاب الممثلة فيها والتي دعمت تكليف دياب، مثل حزب الله وحلفائه، تحظى بغالبية في البرلمان.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG