Accessibility links

ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في العراق


من تظاهرات العراق

ارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات في العراق منذ الثلاثاء إلى 75، معظمهم من المتظاهرين، بينما أصيب نحو ثلاثة آلاف بجروح.

وبحسب تقرير "خلية الأزمة" في مفوضية حقوق الإنسان، بلغ (حتى صباح السبت) عدد الوفيات 75 والإصابات 3870 والاعتقالات 555 والمفرج عنهم 355.

وأشار التقرير إلى أن العدد يشمل المتظاهرين والقوات الأمنية.

وتتضمن حصيلة القتلى ستة عناصر شرطة على الأقل لقوا حتفهم خلال المواجهات التي اندلعت في بغداد وعدة مناطق في جنوب البلاد، وفق مصادر طبية وأخرى في الشرطة.

وبينما رفعت الحكومة العراقية السبت حظر التجول، أفادت وكالة رويترز بأن الشوارع والميادين الرئيسية في العاصمة العراقية بغداد بدت هادئة في الصباح، وكانت حركة المرور طبيعية. ووضعت القوات الأمنية حواجز لمنع المتظاهرين من الوصول إلى المناطق التي كانوا يتجمعون فيها خلال الأيام الأربع الماضية.

توالي ردود الفعل

في الوقت ذاته، توالت ردود الفعل على الاحتجاجات، بشقيها الأمني والسياسي.

وأصدرت "جبهة الإنقاذ والتنمية" بزعامة أسامة النجيفي بيانا السبت أكدت فيه أن التظاهرات الأخيرة "تشكل استفتاء شعبيا على فشل العملية السياسية وعدم قدرتها على تقديم الأساسيات التي يمكن أن تقنع جماهير الفقراء والمحتاجين".

ودعت الجبهة الحكومة إلى "تقديم استقالتها فورا وتشكيل حكومة وطنية مؤقتة والدعوة إلى انتخابات مبكرة".

وقال هوشيار زيباري، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني في تغريدة إن "الوعود التي تطلقها الرئاسات الثلاثة للشعب والمتظاهرين هي تطمينيه للتهدئة لاسيما خلق فرص عمل للعاطلين والخريجين والدعم المالي للعوائل الفقيرة ومكافحة الفساد وصرف الموازنة بشكل شعبوي واعتباطي تخالف واقع المال والاقتصاد العراقي المنهك والمهدد".

ورأى أن "وعود السيد رئيس البرلمان الليلة السخية للثوار والمنتفضين هواء في شبك ولابد من مصارحة حقيقية بين السلطة والشعب بما هو ممكن ومتوقع حتى تستقيم الأمور بشفافية وأمانة".

وأكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبين سلام أن حزبه يرفض قرار إقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وحكومته، داعيا إلى منحهم "الفرصة الأخيرة لإنقاذ العراق".

وأضاف سلام في تصريح صحفي أن الكتل الكردستانية ستقاطع جلسة البرلمان لهذا اليوم لأنها تعتقد أن هذه التظاهرات هي مدفوعة من جهات سياسية بغرض إسقاط الحكومة الحالية".

ورأى أن عبد المهدي "لا يتحمل تبعات سوء الأوضاع الحالية لأنه ورث تركة ثقيلة ممن سبقه".

ودعا الحزب الشيوعي في النجف إلى "إقالة حكومة عبد المهدي وتشكيل حكومة تستجيب لمطالب الشعب تقديم قتلة المتظاهرين للمحاكمة العادلة".

وأعمال العنف التي يشهدها العراق حاليا هي الأسوأ منذ هزيمة العراق لتنظيم داعش قبل نحو عامين، وتمثل اختبارا غير مسبوق لرئيس الوزراء الذي تولى المنصب العام الماضي بوصفه مرشحا توافقيا.

وتعهد رئيس الوزراء في خطاب بإجراء إصلاحات لكنه أضاف أنه لا يوجد "حل سحري" لمشاكل العراق. وأكد أن الساسة على علم بمعاناة الجماهير وقال "لا نسكن في بروج عاجية، نتجول بينكم في شوارع بغداد وبقية مناطق العراق ببساطة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG