Accessibility links

ارتفاع حصيلة قتلى بركان نيوزيلندا.. والأطباء يبحثون عن "متبرعين بالجلد"


الرماد ارتفع مسافة 12 ألف قدم (3658 مترا) في الهواء

أعلنت شرطة نيوزيلندا أن شخصين آخرين توفيا جراء الإصابات التي تعرضا لها خلال ثورة بركان جزيرة وايت أيلاند هذا الأسبوع، ليرتفع بذلك العدد المؤكد للقتلى إلى ثمانية.

وأشارت الشرطة في بيان إلى أن الشخصين كانا يتلقيان العلاج في مستشفيين في أوكلاند وهاميلتون.

وثار البركان بعد ظهر الاثنين بينما كانت أربع مجموعات سياحية على الجزيرة. ولا يزال أكثر من 24 شخصا آخرين في المستشفى فيما اعتبرت السلطات تسعة آخرين في عداد المفقودين.

وتبعد جزيرة وايت أيلاند نحو 50 كيلومترا عن الساحل الشرقي لنورث أيلاند وأمكن رؤية أعمدة ضخمة من الرماد من على البر الرئيسي.

وقال علماء براكين إن عمود الرماد ارتفع مسافة 12 ألف قدم (3658 مترا) في الهواء.

وفي هذا الإطار، لا يزال 24 شخصا من المصابين يخضعون للعلاج، ويعتزم الأطباء لطلب التبرع بـ 120 مترا مربعا من الجلد لعمليات الترقيع والضمادات.

ثار البركان بعد ظهر الاثنين بينما كانت أربع مجموعات سياحية على الجزيرة
ثار البركان بعد ظهر الاثنين بينما كانت أربع مجموعات سياحية على الجزيرة

وقال المسؤول الطبي بيتر واتسون في مؤتمر صحفي: "نتوقع أن نحتاج إلى 1.2 مليون سنتيمتر مربع إضافي من الجلد لتلبية الاحتياجات المستمرة للمرضى". وأضاف أن بعض المصابين يعانون من حروق في الجلد بنسبة تصل إلى 90 أو 95 في المئة.

وتعد نيوزيلندا إحدى البلدان الرائدة في العالم في هذا المجال، وتساعد الدول النامية، مثل جزيرة فانواتو في المحيط الهادئ، في التنبؤ بثورات البراكين فيها.

وتشمل التكنولوجيا التي تستخدمها لمراقبة النشاط البركاني نظام تحديد المواقع العالمي GPS، وأجهزة استشعار عالية التقنية وطائرات بدون طيار، فضلا عن فرق تنشر على الأرض في المناطق البركانية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG