Accessibility links

"يكذب على الشعب".. استقالة مذيعين في تلفزيون إيران الرسمي


شرطة مكافحة الشغب خارج جامعة أمير كبير في طهران خلال احتجاج ضد النظام في أعقاب إعلانه إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية

تحدثت صحفيون أميركيون من أصل إيراني عن استقالة مذيعيْن في التلفزيون الإيراني احتجاجا على مشاركتهم في حملة الكذب التي قادتها السلطات من أجل إخفاء تورطها في إسقاط الطائرة المدنية الأوكرانية الأسبوع الماضي.

وفي تغريدة على تويتر، قالت فرناز فصيحي، وهي صحفية إيرانية الأصل تعمل في صحيفة نيويورك تايمز، إن مذيعة في التلفزيون الرسمي استقالت. ونسبت للأخيرة قولها "كان صعبا جدا أن أصدق قتل أبناء وطني. أعتذر لأنني كذبت عليكم على التلفزيون لـ13 عاما".

وكتبت الصحافية الأميركية من أصل إيراني، نغار مرتضزافي، على تويتر "غير مسبوق: مذيعان أعلنا أنهما لن يعودا للعمل في التلفزيون الرسمي الإيراني بعد كذب القناة بخصوص الصاروخ الذي أسقط الطائرة الأوكرانية".

وفي حين رحبت مغردة إيرانية بالخطوة التي اعتبرت أنها ستشكل ضربة قوية للهيئة الإعلامية التي كانت تنشر الأكاذيب لسنوات، أعربت عن خيبتها لأن مثل هذا القرار لم يتخذ تزامنا مع احتجاجات نوفمبر.

وقبل اضطرار السلطات الإيرانية إلى الاعتراف بأنها سببت مأساة الطائرة الأوكرانية، انتهجت سياسة الرفض التام للمعلومات التي رجحت بعد ساعات على الحادث الذي وقع فجر الأربعاء، أن صاروخا أسقطها.

واتهمت طهران الولايات المتحدة بنشر الأكاذيب، فيما رصدت صور من موقع تحطم الطائرة عمليات لإزالة الأنقاض المبعثرة باستخدام جرافة واحدة على الأقل، وأفرادا من العامة يبحثون بين بقايا الطائرة.

لكن خروج الحكومة عن صمتها المطبق السبت، أثار غضبا شعبيا أعاد تجييش النفوس ضد النظام الذي قتل 1500 شخصا خلال الاحتجاجات التي أعقبت رفع أسعار البنزين في نوفمبر الماضي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG