Accessibility links

الحديدة.. أول اجتماع للجنة مراقبة الهدنة


الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت خلال اجتماع مع مسؤولين في الحديدة

عقدت لجنة عسكرية تضم طرفي النزاع اليمني وترأسها الأمم المتحدة، اجتماعها الأول في الحديدة الأربعاء لتبدأ رسميا مهمتها المتمثلة في منع الهدنة من الانهيار وفي الإشراف على الانسحاب المتفق عليه من المدينة التي تعتبر شريان حياة لملايين المدنيين.

وقال مسؤول مقرب من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا لوكالة الصحافة الفرنسية إن ممثلي السلطة "اجتازوا خطوط التماس في الحديدة بشكل آمن، ووصلوا إلى فندق يونيون حيث يقع مقر اللجنة" في شرق المدينة.

وذكر المسؤول أن "ممثلي السلطة تنقّلوا على متن سيارات تابعة للأمم المتحدة" للدخول إلى المدينة المطلة على البحر الأحمر.

واللجنة مكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة والذي تم التوصل إليه في محادثات سلام في السويد هذا الشهر، وتطبيق بندين آخرين في الاتفاق ينصان على انسحاب المتمردين من موانئ المحافظة، ثم انسحاب الأطراف المتقاتلة من مدينة الحديدة.

ويسري وقف إطلاق النار الهش في المحافظة وسط تبادل بين طرفي الصراع للاتهامات بخرقه منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 كانون الأول/ديسمبر.

تحديث (10:19 ت.غ)

بدأ في مدينة الحديدة الأربعاء أول اجتماع للجنة تضم طرفي النزاع اليمني والأمم المتحدة، مكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار الهش، حسبما أفاد به مسؤول مقرب من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية: "لقد بدأ الاجتماع، يمكنني أن أؤكد ذلك"، متوقعا "الخروج بنتائج إيجابية".

ويأتي الاجتماع الذي يترأسه الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، ​رغم تبادل القوات الموالية للحكومة والمتمردين الحوثيين الاتهامات بخرق الهدنة منذ دخولها حيز التنفيذ في 18 كانون الأول/ديسمبر.

واندلعت اشتباكات في الحديدة الأربعاء بين طرفي النزاع، وترددت في القسم الشرقي من المدينة المطلة على البحر الأحمر في الساعات الأولى من الصباح أصوات طلقات مدفعية واشتباكات بالأسلحة الرشاشة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقتل 10 عناصر من القوات الموالية للحكومة وأصيب 143 بجروح في محافظة الحديدة منذ بدء الهدنة، حسبما أفاد به مصدر في التحالف العسكري الداعم للحكومة بقيادة السعودية في هذا البلد.

وقال الحوثيون مساء الثلاثاء إن القوات الحكومية "خرقت الاتفاق 31 مرة" في الساعات الـ24 الأخيرة.

ويسيطر المتمردون على الغالبية العظمى من الحديدة، بينما تتواجد القوات الحكومية عند أطرافها الجنوبية والشرقية.

وقتل نحو 10 آلاف شخص في النزاع اليمني منذ بدء عمليات التحالف، بينما يواجه نحو 14 مليون من السكان خطر المجاعة.

وتدخل عبر ميناء مالحديدة، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان في اليمن.

XS
SM
MD
LG