Accessibility links

اضطرابات في جزر القمر


مشهد من الانتخابات الأخيرة في جزر القمر

أمرت حكومة الولايات المتحدة موظفيها بمغادرة جزر القمر الواقعة في المحيط الهندي الخميس في الوقت الذي تشهد فيه البلاد "إطلاق نار واضطرابات سياسية وتعطيل البنية التحتية" في انتخابات رئاسية متنازع عليها.

وكانت اللجنة الانتخابية في البلاد قد قالت في وقت سابق من الأسبوع الجاري إن غزالي عثماني فاز بأكثر من 60 في المائة من الأصوات، لكن المعارضة أكدت حدوث مخالفات عديدة.

وتمثل هذه أحدث موجة من الاضطرابات في الأرخبيل المعرض للانقلابات الذي يقطنه أقل من مليون شخص.

وفي إعلان وضع على وسائل التواصل الاجتماعي، قال مرشح المعارضة صليحي محمد إن مجلسا انتقاليا قوميا تم تشكيله يكون هو المسؤول عنه. والمجلس مخول "بحل الأزمة الانتخابية" والإبقاء على البلاد في حالة من السلم والاستقرار.

وقال محمد الذي احتل المركز الرابع في نتيجة الانتخابات حيث لم يحصل على أكثر من أربعة في المئة من الأصوات "الديمقراطية في بلادنا تم دهسها.. من قبل أشخاص لا ضمير لهم. نحن بحاجة إلى الوقوف وأن نظهر للعالم أن هذه البلاد تنتمي إلى شعبها".

ودعا البيان الموجز الشعب عبر جزر القمر أن ينظم "المقاومة السلمية" وقال إنه ما لم يتم إلغاء التصويت بحلول الثالث من نيسان/أبريل، سوف يتبع ذلك العصيان المدني الشامل وتوقف "كل الأنشطة الاقتصادية".

وأكد محمد أن قوات الأمن نقلت بعض مراكز الاقتراع وأن بعض مراكز الاقتراع أغلقت قبل الوقت المحدد وأن ممثلي المعارضة كانوا غائبين أثناء حصر النتائج.

وأشار مراقبو انتخابات من الاتحاد الإفريقي ومن أماكن أخرى في بيان مشترك هذا الأسبوع إلى التوتر و"الانقسام العميق" بين الممثلين السياسيين الذي يعود إلى العام الماضي، عندما سمح استفتاء متنازع عليه للرئيس بأن يخوض الانتخابات لفترة أخرى.

وفتحت بعض مراكز الاقتراع في وقت متأخر وعاني بعض ممثلي المرشحين في الحصول على اعتماد في يوم الانتخابات وفي بعض الحالات كانت مراكز الاقتراع هدفا للعنف، وفقا لما ذكره البيان المشترك.

وتمت مقاطعة حصر الأصوات في عدة مراكز وسط "مناخ من انعدام الأمن"، وفقا لما ذكره البيان.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG