Accessibility links

اعتقال ضابط لبناني في 'حماية الآداب'.. 'قوى الأمن' تنفي 'تهمة الدعارة'


رجال أمن لبنانيين

أوقفت قوى الأمن الداخلي في لبنان أحد ضباط مكتب حماية الآداب، ونشرت وسائل إعلام لبنانية أن الضابط متهم بتلقي رشى من رجل أعمال يشغل فندقا يملكه كبيت دعارة.

لاحقا، نفت قوى الأمن أن تكون هذه هي التهمة التي أوقف بسببها الضابط، ورفضت كشف الأسباب، بانتظار انتهاء التحقيقات. وأكدت أنها الجهة الوحيدة "المخولة بالإعلان عن نتائج تحقيقاتها، وهي ترفض كل ما يتم تداوله من أخبار وتلفيقات".

وقالت مصادر لبنانية لـ"موقع الحرة" إن نفي قوى الأمن جاء بسبب استياء قيادتها من تسريب الخبر بهذا الشكل، وتشويه صورة المديرية، "رغم أنها من المؤسسات اللبنانية القليلة التي تسعى لمحاربة الفساد داخلها".

وأكدت هذه المصادر توقيف الضابط والتحقيق معه.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان قد ضجت بهذا الخبر، وتحوّل الأمر إلى حملة من السخرية، خصوصا بعد توقيف مديرة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج "بتهمة تلفيق ملف التعامل مع إسرائيل للممثل زياد عيتاني وقرصنة مواقع واختلاق جرائم غير موجودة".

وكانت شبكة للاتجار بالبشر أوقفت في جونية شمال بيروت في ربيع 2016، وكان ضحيتها 75 امرأة سورية تم احتجازهن لسنوات وتشغيلهن بالدعارة القسرية وتعذيبهن وإخضاعهن لأكثر من 200 عملية إجهاض.

XS
SM
MD
LG