Accessibility links

اقتراب مصادقة واشنطن على اتفاق التبادل الحر في أميركا الشمالية


مجلس النواب الأميركي يصادق على اتفاق التبادل الحر في أميركا الشمالية

صادق مجلس النواب الأميركي، الذي يهيمن عليه الديموقراطيون، على اتفاق التبادل الحر بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في انتصار للرئيس الجمهوري دونالد ترامب.

وجاء التصويت، الخميس، بغالبية كبيرة تضم أصواتا من الحزبين، إذ أيده 385 نائبا ورفضه 41 فقط. ولكن يتعين حاليا انتظار موافقة مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون لكي يدخل الاتفاق حيز التنفيذ.

ولم يحدد بعد موعد للتصويت النهائي.

وكان زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونل قد حذر الأسبوع الماضي من أن ثمة "احتمالا كبيرا" بأن يؤجل التصويت حتى الانتهاء من محاكمة دونالد ترامب التي يرتقب انطلاقها في بداية يناير.

وأعلن الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر الذي كان قد فاوض على بنود الاتفاق، في بيان، أن الضوء الأخضر الذي منحه مجلس النواب "بدعم بهذا الحجم من الحزبين هو خطوة مهمة ويظهر إلى أي مدى يعدل الرئيس ترامب بنجاح السياسة التجارية الأميركية".

وكان النائب الجمهوري ويل هارد، الذي يمثل دائرة انتخابية تقع عند الحدود بين ولاية تكساس والمكسيك، قال خلال جلسة النقاش، "تقريبا كل جوانب حياتنا، الغذاء على موائدنا واللباس والمحروقات، ترتبط باتفاق التجارة الحرة مع المكسيك وكندا".

ويمثل هذا الاتفاق نسخة محدثة من اتفاق التجارة الحرة "نافتا" الذي كان ترامب ينتقده دوماً والذي كان قد دخل حيز التنفيذ عام 1994 ووقعه الرئيس الأسبق بيل كلينتون.

وساهم ذاك الاتفاق كثيرا في النمو الاقتصادي للدول الثلاث، غير أنه أنتج أيضاً عمليات نقل عديدة، خاصة في قطاع صناعة السيارات، وصبت بغالبيتها في مصلحة المكسيك حيث اليد العاملة أقل تكلفة.

ووقعت الدول الثلاث على الاتفاق الجديد في نهاية نوفمبر 2018 بعد أشهر طويلة من المفاوضات، غير أنه واجه سيلا من الانتقادات الديموقراطية في الولايات المتحدة، حيث طالبوا بمراجعة عدد من فصوله.

وبعد نحو عام على استئناف المفاوضات، جرى التوقيع على النص المعدل في 10 ديسمبر في مكسيكو وصادق عليه مجلس الشيوخ في المكسيك نهاية الأسبوع الماضي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG