Accessibility links

غريفيث: نأمل في جولة محادثات جديدة العام المقبل


المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث

استعرض مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الاثنين آخر تطورات محادثات السلام اليمنية الدائرة في السويد بين وفدي الحكومة المعترف بها دوليا والحوثيين.

وقال غريفيث في مؤتمر صحافي في ستوكهولم إن المباحثات تطرقت إلى ملفات عدة إلا أن أولويتها كانت توفير الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني، واعدا بتحقيق تقدم لافت في الأيام المقبلة في ملف السجناء والأسرى.

وكشف المسؤول الأممي أن جولة مفاوضات جديدة ستعقد في وقت لاحق، معبرا عن أمله في أن تنعقد الجولة المقبلة في وقت مبكر من العام المقبل.

وقال غريفيث إنه يأمل في التوصل لاتفاق حول خفض التوتر ووقف إطلاق النار في الحديدة وتعز، وتحدث عن ضرورة إعادة فتح مطار صنعاء واصفا ذلك بأنه حق للشعب اليمني، وأكد وجود فرصة جدية لبدء مفاوضات الحل في اليمن.

وقالت مصادر من داخل جلسات التشاور لقناة "الحرة" إن وفدي الحكومة والحوثيين سيجريان مشاورات غير مباشرة الاثنين حول الحديدة باعتبار أن الخلاف لا يزال عميقا حول هذه المسألة.

وكان طرفا النزاع قد عقدا مباحثات مباشرة بحضور هيئات الأمم المتحدة وتناولا آلية تطبيق اتفاق تبادل الأسرى.

تحديث (12:45 ت.غ)

اقتراح أممي بإدارة مشتركة للحديدة

قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني الاثنين إن الحكومة المعترف بها دوليا توافق على تولي الأمم المتحدة دورا في الإشراف على ميناء الحديدة، لكنه شدد على أن المدينة ينبغي أن تكون تحت سيطرة الحكومة التي يدعمها التحالف بقيادة السعودية.

وأضاف اليماني الذي يترأس وفد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مفاوضات السلام اليمنية في السويد، في تصريح لوكالة رويترز أن الحكومة ستقبل أن تبقى عائدات ميناء الحديدة في فرع البنك المركزي في المدينة.

وكانت وثيقة كشفت الاثنين مقترحا أمميا يقضي بانسحاب الحوثيين من المدينة الساحلية في غرب اليمن في مقابل وقف القوات الحكومية لهجومها ثم تشكل لجنة أمنية وعسكرية مشتركة في الحديدة مع نشر مراقبين أمميين في ميناء المدينة الذي يعد شريان الحياة لملايين اليمنيين.

تحديث (10:24 ت.غ)

اقترحت الأمم المتحدة خلال محادثات السلام اليمنية الجارية في السويد، انسحاب المتمردين الحوثيين من الحديدة في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار ينص على أن تصبح المدينة خاضعة لسيطرة مشتركة بينهم وبين القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا.

وتشترط وثيقة الاقتراح أن يوقف التحالف، الذي تقوده السعودية دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي، جميع العمليات ضد الحوثيين مقابل انسحاب المتمردين من المدينة.

وبحسب نص المبادرة التي اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية وأكدها مصدران في وفد الحكومة اليمنية، فإن الأمم المتحدة تعرض تشكيل لجنة أمنية وعسكرية مشتركة في الحديدة ونشر عدد من مراقبيها في ميناء الحديدة الحيوي وموانئ أخرى في المحافظة التي تحمل الاسم ذاته للمساعدة على تطبيق الاتفاق.

وتخضع الحديدة لسيطرة الحوثيين منذ 2014، وتحاول القوات الحكومية بدعم من التحالف العسكري بقيادة السعودية استعادتها منذ حزيران/يونيو الماضي.

وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يشهد أسوأ كارثة إنسانية في العالم إذ أن 14 مليونا من سكانه يواجهون خطر المجاعة. وبلغ عدد قتلى النزاع حوالي 10 آلاف شخص منذ بداية تدخل التحالف بقيادة السعودية في 2015.

XS
SM
MD
LG