Accessibility links

الأردن يكشف تفاصيل عن خلية السلط: تكفيريون جدد مؤيدون لداعش


وزير الداخلية الأردني سمير المبيضين

قال وزير الداخلية الأردني سمير المبيضين إن "منفذي عملية السلط ليسوا تنظيما لكنهم يحملون أفكارا تكفيرية ويؤيدون داعش".

وأوضح خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عدد من قادة الأجهزة الأمنية أن التحقيقات كشفت سلسلة من الأهداف قيد التنفيذ من قبل الإرهابيين.

وأضاف أن "المداهمة أحبطت مخططات أخرى لتنفيذ سلسلة عمليات إرهابية تستهدف محطات أمنية وتجمعات شعبية" وتم "ضبط مواد تدخل في صنع المتفجرات، عثر عليها في إحدى مناطق السلط" على بعد 30 كلم شمال غرب عمان.

وبحسب مبيضين فإن العملية أسفرت عن مقتل ثلاثة من أفراد القوات المسلحة وعنصر من جهاز المخابرات.

من جهتها، قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات خلال المؤتمر إن "كمية المتفجرات التي تم ضبطها بعد العملية كانت كميات مرعبة وكان يمكن أن تحدث عددا كبيرا من الحوادث في المملكة".

وأضافت أن المتفجرات "كانت جاهزة للاستخدام مربوطة بتايمر (جهاز توقيت)".

من جانبه، قال مدير عام قوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة إنه "بحسب التحقيقات فان الخلية نشأت حديثا واتبعت الفكر التكفيري مؤخرا ولا نملك معلومات كثيرة عنها"، مشيرا إلى أن المنتسبين حديثا لهذا الفكر "أكثر اندفاعا ومتسرعين أكثر لتنفيذ عمليات".

وشارك آلاف الأردنيين في تشييع رجال الأمن الذين قضوا في الأحداث التي شهدتها الفحيص والسلط في الأيام الماضية.

الحكومة الأردنية أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام في حين شارك آلاف الاشخاص في تشييع جثامين رجال الأمن الأربعة الذين قضوا في العملية ودفنوا بعد جنازات عسكرية.

من جانبه، تعهد الملك الأردني عبد الله الثاني بمحاسبة الفاعلين، في حين أكد رئيس الوزراء عمر الرزاز على استمرار عمّان في محاربة الإرهاب وضربه في كل مواقعه.

XS
SM
MD
LG